عادلي منصور الرئيس السابع لمصر

عادلي منصور الرئيس السابع لمصر

عادلي منصور الرئيس السابع لمصر

القاهرة- (خاص) من محمد عز الدين

سيكون المستشار عادلي منصور رئيس المحكمة الدستورية الرئيس السابع لجمهورية مصر بعد قرار القوات المسلحة المصرية بتكليفه بإدارة شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

وتولى منصور منصبه كرئيس للمحكمة الدستورية مطلع يوليو الماضي بقرار من الجمعية العامة للمحكمة، خلفًا للمستشار ماهر البحيري الذي انتهت فترة رئاسته في 30 يونيو.

 

وعقب البيان الذي تلاه القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح السيسي الأربعاء، يتولى المستشار عادلي منصور، رئاسة الجمهورية بدلًا من الرئيس الحالي محمد مرسي، وهو طرح قدمته القوى السياسية ضمن خارطة طريق رعتها القوات المسلحة منعًا لوجود فراغ دستوري حال مغادرة مرسي لمنصبه.

 

تغيرات سريعة، مباغتة في تاريخ الرجل، الذي ظل لأكثر من 10 أعوام يلعب دور الرجل الثاني في المحكمة الدستورية العليا، بعد تعيينه نائبًا لرئيس المحكمة في نهاية 1992، بعد أن أمضى حياة حافلة في السلك القضائي، منذ حصوله على بكالوريس الحقوق من جامعة القاهرة في عام النكسة 1967، تدرج خلالها في مناصب عدة، من أهمها تعينه مستشار بمجلس الدولة عام 1984، ثم نائبا لرئيس مجلس الدولة بداية عام1992، مكنته من الحصول على لقب ‘رجال قضاء من الطراز الأول’ كما يُطلق عليه في الأوساط القضائية.

 

وتلقى الرجل الستيني ذو النظرات الثاقبة، الخبر الأهم في تاريخه وتاريخ الوطن، بأن يتولى منصب رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت، لمدة 6 أشهر، يقوم فيها بتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

وليست هذه هي المرة الأولى للمستشار منصور للعمل داخل مؤسسة الرئاسة، حيث سبق وأن التحق للعمل كعضو بإدارة الفتوى والتشريح برئاسة الجمهورية في نهاية 1970، وشتان الفارق بين الزمنين والمنصبين.

 

حَلق الرجل المرشح بقوة لرئاسة الجمهورية، بعيدًا عن الوطن مرة إلى باريس في منحة دراسية عام 1975، ومرة إلى السعودية للعمل كمستشار لوزارة التجارة في عام 1983، والآن أوشك أن يُحلق بآمال الوطن الثقيلة، نحو مستقبل يتمنى أبناءه أن يكون أفضل به ممن قبله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث