بيريلي تلوم الفرق في مشاكل الإطارات

بيريلي تلوم الفرق في مشاكل الإطارات

بيريلي تلوم الفرق في مشاكل الإطارات

اسطنبول- ربط نائب لرئيس وزراء تركيا “يهود الشتات” بالإحتجاجات المناهضة للحكومة في الآونة الأخيرة وهو ما أثار انتقادات من زعماء اليهود في العالم الثلاثاء وقلقا بين يهود تركيا من أن تجعلهم التصريحات هدفا للغضب الشعبي.

 

وقال مكتب نائب رئيس الوزراء بشير اتالاي ان تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين في بلدة كيريكالي ونشرها موقع وكالة جيهان للأنباء على الانترنت الإثنين الماضي انتزعت من سياقها.

 

وهزت تركيا احتجاجات عنيفة الشهر الماضي عندما تحول مسعى لمنع إعادة تطوير متنزه غازي في وسط اسطنبول إلى مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف اعتراضا على حكم رئيس الوزراء طيب اردوغان الذي اعتبروه مستبدا بشكل متزايد.

 

وتحدث اردوغان الذي يتولى السلطة منذ عشر سنوات ومسؤولون آخرون عن مؤامرات تشارك فيها “دوائر أجنبية” ومؤسسات اعلامية أجنبية وإرهابيون يدبرون الاحتجاجات لتقويض اقتصاد تركيا ونفوذها السياسي.

 

وأشارت تعليقات اتالاي باصابع الاتهام إلى “يهود الشتات”.

 

وقال اتالاي وهو واحد من النواب الاربعة لرئيس الوزراء للصحفيين أمس الاثنين “هناك أناس داخل البلاد وخارجها يحسدون تركيا على نموها الكبير.

 

“كلهم متحدون. لديكم من جانب يهود الشتات. رأيتم توجه وسائل الإعلام الأجنبية بشأن أحداث متنزه غازي ومدى سرعة تناولها لها وكيف بدأت على نحو سريع وواسع بث الأحداث قبل صدور أي تقييم.”

 

وفي بيان مكتوب أرسل لوسائل الإعلام الثلاثاء قال مكتب اتالاي ان بعض تصريحات الوزير اخرجت عن سياقها وأضيف اليها مما أدى إلى خروج مقالات تقول إنه قال إن يهود الشتات وراء الاحتجاجات.

 

وجاء في البيان “لم يدل نائب رئيس الوزراء بشير اتالاي ببيان أو يصدر تقييما من هذا القبيل.”

 

وقال المؤتمر اليهودي العالمي إنه صدم بما قال إنها “إهانات لا أساس لها بالمرة”.

 

وقالت الجالية اليهودية التركية التي تمثل اغلب يهود تركيا الذين يقدر عددهم بنحو 23 ألفا إن تصريحات اتالاي يمكن أن تؤدي الى عمليات انتقامية ضد أعضائها.

 

وقالت في بيان نشر على موقعها الالكتروني “نحاول الحصول على معلومات بشأن معنى ونطاق وتفاصيل تصريح نائب رئيس الوزراء بشير اتالاي بشأن وقوف يهود الشتات وراء احتجاجات غازي.

 

“(لأن) المواطنين اليهود الاتراك وكذلك اليهود الأخرين الذين يعيشون في أنحاء العالم ربما يتأثرون ويشار إليهم كهدف لمثل هذا التعميم .. نود أن نعبر عن مخاوفنا وقلقنا من العواقب التي يمكن أن تسببها هذه التصورات.”

 

وتعود جذور أغلب اليهود في تركيا الى القرن الخامس عشر عندما لجأ أسلافهم الى الامبراطورية العثمانية هربا من محاكم التفتيش الاسبانية وواجهوا ضغوطا في السنوات الماضية بعد توتر العلاقات بين تركيا واسرائيل.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث