الاعتداءات الجنسية تهز التحرير

الاعتداءات الجنسية تهز التحرير مجدداً

الاعتداءات الجنسية تهز التحرير

عمّان – (خاص) من تقوى مساعدة 

أورد ناشطون ينتمون إلى مجموعة للتصدي للتحرش الجنسي أثناء المظاهرات الحاصلة حالياً في مصر، أن هنالك موجة تحرش جنسي جديدة تهزّ ميدان التحرير، وتعيد الأذهان إلى الموجة التي سبقتها أثناء مظاهرات ثورة الخامس والعشرين من يناير. 

 

وبحسب مجموعة التصدي للتحرش الجنسي، فقد شهد يوم الأحد 46 اعتداءً جنسياً، رغم الأجواء الاحتفالية التي عمّت الميدان ومشاركة عائلات بأكملها في التظاهر برفقة أطفالهم، إلا أن هبوط الليل على الميدان ذي الإضاء ة الضعيفة أتاح المجال لحدوث التحرشات و الاعتداءات.

 

وذكرت جريدة “تايم” في تقرير لها  الثلاثاء  أنه وبالرغم من أن التحرش الجنسي ظاهرة متكررة في مصر، إلا أن حالات التحرش آخذة في الازدياد، كما أنها ازدادت عنفاً. 

 

وصرح مسؤولون مصريون أن صحفية هولندية تبلغ من العمر 22 عاماً، وقعت ضحية التحرش الجنسي، إذ أحاط بها عدة رجال وسط ميدان التحرير، وصرحت هيئة حماية الصحفيين أنها أعيدت إلا بلادها بعد الاعتداء. 

 

من ناحيته صرّح المعاون الأول للرئيس المصري عصام حداد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك “أن هذه الاعمال الإجرامية هي أعمال غير مسيسة وخارجة عن السيطرة” و أضاف “إن دلّ هذا على شيء فإنه يدل على أن المتظاهرين في التحرير خرجوا عن نطاق السيطرة”.

 

المتظاهرون اتهموا الحكومة بتضخيم حالات التحرش بهدف إبعاد النساء وصرفهن عن المشاركة في المظاهرات، والإساءة إلى سمعة المتظاهرين. 

 

وبحسب “إنجي غزلان” إحدى المتطوعات في مجموعة التصدي للتحرش، فقد “سجلت المجموعة 46 حالة تحرش يوم الأحد، وهو أكبر رقم سجّل في المظاهرات المصرية على الإطلاق، و أن ضحايا التحرش بحاجة إلى رعاية صحية و نفسية. و بالنسبة ليوم الإثنين فقد سجل 17 حالة تمكنت من المجموعة من التدخل في ثمانية منها”.

 

وذكرت الـ”تايم” أن القيادي الإخواني جهاد حداد كتب في تغريدة له على تويتر أنه “يدعو المتاظهرين إلى دعم مجموعة التصدي للتحرش، لمنع أي شيء من الحدوث لأي مواطنة مصرية أثناء المظاهرات”. 

 

إلا أن المجموعة قللت من أهمية هذا التصريح نظراً إلى عدم تصديقهم لهذا الاهتمام المفاجئ للرئاسة و جماعة الإخوان بكرامة النساء و حفظ حقهن في التظاهر الآمن، خاصة وأن الجميع على علم بمواقفهم من المرأة ومساواتها و حقوقها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث