المهجر الأدبي العربي.. إلى أين؟

المهجر الأدبي العربي.. إلى أين؟
المصدر: القاهرة- من هند عبد الحليم

منذ هجرة شعراء الشام الرواد الأوائل إلى العالم الجديد ( الأمريكتين ) أمثال جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي وغيرهم منذ منتصف القرن التاسع عشر وتحديداً منذ العام 1860، لم تتوقف أفواج هجرة المبدعين العرب إلى الخارج بحثاً عن أفق إبداعي أرحب ومناخ من الحرية يحتضن مواهبهم.

وهذه الظاهرة تكرس مقولة الدكتور أحمد زويل “في الغرب يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل” ومن هنا كان نزيف المواهب الإبداعية المهاجرة وتوجه المبدعين العرب إلى مهاجر شتى.

فمن مصر هاجر إلى فرنسا ألبير قصيري في النصف الأول من القرن العشرين وظل مقيما هناك حتى توفي، وإلى لندن هاجر محمد مصطفى بدوي الذي ولد ونشأ بمصر ويكتب شعره بالعربية في لندن ومنه “رسائل من لندن” الذي أصدره هناك بين عامي 1952 و 1954 متضمناً 29 قصيدة.

وكذلك هناك الناقد رشيد العناني أستاذ الأدب العربي بجامعة لندن والناقد صبري حافظ المقيم هناك منذ ستينات القرن الماضي.

وتقيم الروائية ميرال الطحاوي أستاذة الأدب العربي بجامعة أريزونا في أمريكا والتي أصدرت هناك روايتها “بروكلين هايتس” التي خرجت بها من عالم البدو إلى إشكالية العلاقة بين الشرق والغرب.

وفي كندا تقيم الروائية مي التلمساني التي أصدرت روايتها “للجنة سور” وكذلك تقيم في كندا أيضا الشاعرة إيمان مرسال.

وتقيم الكاتبة السورية عائشة أرناؤوط في باريس التي ولدت بدمشق عام 1946 وتعيش في فرنسا منذ العام 1971 وتكتب بالعربية والفرنسية.

كما يقيم في باريس المترجم السوري الكبير بدر الدين عرودكي الذي كان منسقاً للعلاقات الثقافية بمعهد العالم العربي بباريس لمدة ربع قرن.

وفي تورنتو استقرت السورية جاكلين سلام صاحبة ديوان “كريستال”.

ولا ننسى الناقد الكبير كمال أبو ديب المقيم في لندن وأحد رواد البنيوية في العالم العربي وكان أول من ترجم كتاب “الاستشراق” لإدوارد سعيد في سبعينات القرن الماضي.

ومن لبنان هاجر إلى أمريكا ياسر بدر الدين وحسيب الجوهري وجورج نقولا الحاج المولود في لبنان 1952 وألفرد فارس 1937 وطوني شعشع 1948 ويوسف عبد الصمد 1940.

وهاجر علاء الدين صادق الأعرجي المولود في بغداد 1928 إلى أمريكا.

وفي إيران يقيم الشاعر محمد رضا آل صادق المولود بالنجف 1945، وعباس الترجمان المولود بكربلاء 1925 ويكتب بالعربية والإيرانية وأبو عمار عبود أحمد المولود بالنجف بالعراق 1947 واستقر بإيران منذ العام 1980.

وفي لندن يقيم الشعراء سعدي يوسف وعدنان الصائغ، وفي النرويج تقيم الشاعرة منال الشيخ.

وهناك في أمريكا أيضا من الأردن، عيسى بطارسة المولود عام 1942 وهاجر إلى جنوب كاليفورنيا 1974، ومواطنه إبراهيم ناصر سويدان المولود عام 1910 والذي لقب بالعلاّمة وشيخ أدباء المهجر، وسليم خليل النعمة النمري المولود بالحصن بالأردن 1927 وهاجر عام 1979.

ومن فلسطين: سلوى السعيد ، ناصر جمال ثابت المولود في طولكرم 1976 ، حكمت العتيلي المولود في عتيل بفلسطين 1938 وهاجر إلى أمريكا 1976.

ومن الجزائر واسيني الأعرج وآسيا جبار والراحل محمد أركون حيث أقاموا في فرنسا.

ومن المغرب الطاهر بن جلون في فرنسا والناقد محمد براده المقيم في بلجيكا.

ومن ليبيا الروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني المقيم بسويسرا منذ ما يقرب من ربع قرن وصاحب مشروع روايات الصحراء والطوارق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث