كندا تستضيف حارقة القرآن

كندا تستضيف حارقة القرآن

كندا تستضيف حارقة القرآن

أوتاوا ـ أعلن وزير الهجرة الكندي جيسون كيني إن فتاة مسيحية اتهمت بحرق القرآن الكريم في قضية اجتذبت الكثير من الاهتمام الدولي بشان قوانين تجريم الكفر القاسية في باكستان، هي الآن في كندا مع عائلتها بعد أن أمضت شهورا في الخفاء.

واعتقلت الطفلة ريمشا مسيح، في أغسطس/آب في إسلام آباد بعد أن اتهمها رجل دين مسلم بحرق صفحات من القرآن، لكن رجل الدين ذاته اتهم في وقت لاحق بتزييف الأدلة، وتمت تبرئة الفتاة.

وقال كيني إنه كان يتابع القضية، وبدأ العمل عليها عندما سأله أحد معارفه في باكستان حول إمكانية أن تغادر الطفلة وعائلتها إلى كندا.

وأضاف “قلت له بالتأكيد كندا ستستقبلها إذا كان في إمكانها الخروج.. وقد قام عدد من الناس بإجراءات خطيرة جدا، وعمل دقيق لتخليص الفتاة وعائلتها من باكستان، وقدمنا لهم التأشيرات اللازمة”.

وقال محامي الفتاة السبت الماضي إنها في كندا، لكنه قال إن دائرة الهجرة في البداية كانت متخوفة من الإعلان عن وجودها في البلاد.

وقال كيني انه كلف مسؤولي الهجرة لمعالجة طلبات العائلة من أجل الحصول على الإقامة الدائمة تحت باب الإنسانية والرأفة، مشيرا إلى أنه التقى العائلة في تورنتو في أبريل/نيسان، بعد أسابيع قليلة من وصولها.

وقد حظيت القضية باهتمام واسع النطاق بسبب صغر عمر الفتاة المتهمة، وتساؤلات حول قدراتها العقلية. فقد وضع التقرير الطبي الرسمي سنها في 14، على الرغم من أن بعض مؤيديها قالوا إنها في الـ11 من العمر.

وغالبا ما يكون الأشخاص المتهمين بالتجديف في باكستان عرضة للقصاص. ومن المعروف أن الجموع عادة تهاجم وتقتل الأشخاص المتهمين بالتجديف في باكستان، وهي تهمة يجرمها قانون جدلي وضع لمجابهة الكفر العلني.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث