كيري يفشل في استئناف محادثات السلام

كيري يفشل في استئناف محادثات السلام

كيري يفشل في استئناف محادثات السلام

تل أبيب ـ اختتم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مهمة دبلوماسية مكوكية الأحد دون التوصل لاتفاق على استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لكنه قال إنه جرى تضييق هوة الخلافات وإنه سيعود إلى المنطقة قريبا.

وأضاف في مؤتمر صحفي في مطار تل أبيب قبل سفره “أقول لكم إن تقدما حقيقيا أحرز خلال هذه الجولة. وأعتقد أنه مع بذل المزيد من الجهد فان بدء مفاوضات الوضع النهائي يمكن أن يصبح في متناول اليد.

وقال دون الخوض في التفاصيل “بدأنا بخلافات كبيرة للغاية ونجحنا في تضييقها بدرجة ملموسة. نحرز تقدما وهذا هو المهم وهذا ما سيجعلني أعود إلى هنا.”

والتقى كيري على مدى أربعة ايام مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من مرة وعلى نحو منفصل بغية التوصل إلى صيغة لاستئناف المفاوضات المباشرة المتوقفة منذ اواخر عام 2010 بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا منه “العودة إلى المنطقة قريبا”. وأضاف “هذه دلالة على انهما يشاركاني تفاؤلي المشوب بالحذر.”

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه تحقق بعض التقدم لكن “لم يحدث اي اختراق في جولات الوزير كيري لإنقاذ عملية السلام واستئناف المفاوضات.”

وأضاف عريقات انه سيعقد مزيدا من الاجتماعات مع ممثلين أمريكيين لمتابعة بحث القضايا التي طرحت خلال خامس زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة منذ توليه المنصب.

وكان نتنياهو دعا عباس مرارا إلى العودة إلى المفاوضات. لكنه رفض طلب عباس أن توقف إسرائيل أولا التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه إن عباس يسعى للافراج عن عشرات الفلسطينيين الذين امضوا سنوات طويلة في سجون إسرائيلية.

وأضاف ان نتنياهو يرى ان تجري مناقشة المسألة بعد استئناف المفاوضات.

 

وقال نتنياهو لمجلس وزرائه بعد محادثات مع كيري على مدى ست ساعات خلال الليل “إسرائيل مستعدة للدخول في مفاوضات دون تأخير ودون شروط مسبقة. لا نضع اي عراقيل امام استئناف محادثات الوضع النهائي في اطار اتفاق سلام دائم بيننا وبين الفلسطينيين.”

كان عباس صرح بأنه لابد أن يجمد نتنياهو البناء الاستيطاني ويعترف بحدود الضفة الغربية قبل عام 1967 كأساس لحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية حتى يمكن استئناف المحادثات.

وترفض إسرائيل التي تريد الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية بموجب اي اتفاق للسلام هذه الشروط وتعتبرها شروطا مسبقة. وتقول ان قوات الامن لا يمكنها الدفاع عن حدود ما قبل 1967.

ويحرص كيري على بدء محادثات سلام جديدة قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي رفعت مرتبة الفلسطينيين الى دولة غير عضو بصفة مراقب. وتعقد الدورة الجديدة للجمعية العامة في سبتمبر/ ايلول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث