حذر مجموعة من أكبر خبراء التجميل بالمملكة المتحدة البريطانية من خطورة إجراء عمليات شد الوجه للشباب، مشيرين إلى أنها تؤدي إلى تقييد النمو العاطفي لديهم.

أكدت دراسة بريطانية حديثة، نشرت نتائجها دورية “آسثيتيك نيرسينغ”، أن حقن المراهقين بمادة البوتوكس لأغراض تجميلية يعد “خطئاً أخلاقياً”، محذرة من أن استخدام تلك المادة التي تزيل التجاعيد في علاج الشباب قد يتسبب في تقييد النمو العاطفي لديهم.

وأشارت الدراسة أن “الوجوه الجامدة” قد تكون سببا لحرمان صغار السن من تعلم طريقة التعبير عن مشاعرهم بشكل كامل.

يذكر أن مادة البوتوكس وغيرها من المواد التجميلية تعمل على إحداث شلل مؤقت في العضلات بالجزء العلوي من الوجه، من أجل تقليل التغضن فيه عندما يتجهم الشخص.

وأوعز الباحثون ميل الصغار ببريطانيا لتلك العمليات إلى برامج الواقع التلفزيونية وثقافة المشاهير، التي تجعل صغار السن ينظرون إلى الوجه المشدود باعتبارها مثالية.

كما حثت الدراسة الأطباء على استخدام أدوات تقييم تساعد على تقدير ما إذا كانت هناك أسباب طبية واضحة للعلاج بمادة البوتوكس، بما في ذلك بحث مدى سمك الجلد، والضرر الذي يبدو أنه لحق به جراء تعرضه للشمس وعمق التجاعيد فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث