فلكي عراقي: حكومة العبادي ستحقق وعودها

فلكي عراقي: حكومة العبادي ستحقق وعودها
المصدر: بغداد ـ من أحمد الساعدي

توقع الباحث الفلكي العراقي، علي البكري، أن تكون حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي مرنة ودبلوماسية وتعمل على تذليل الصعوبات وتلتزم بتحقيق وعودها وستمضي نحو الأفق المدني، بالاستناد إلى التحليل التكويني من ناحية الأرقام ومواقع الكواكب لحظة تشكيلها.

وقال البكري في صفحته على الفيسبوك، الأربعاء، إن “الرقم (8) عاود التواجد في حياة العراقيين ففي الساعة العاشرة ودقيقتين مساء يوم الثامن من ايلول 2014 دخلت الحكومة العراقية الجديدة الأجواء التكوينية ذات الحظ المتصاعد تدريجيا، علما بأنّ الرقم (8) له طاقة كبيرة في الجانبين الايجابي والسلبي”.

وأضاف أن “الرقم (8) يحمل مميزات إيجابية وسلبية تكمن في طاقته من تحمل للمسؤولية وبذل الكثير من الجهد والمثابرة وتقديم الكثير من التنازلات في الأوقات المناسبة وعدم التعنت والسعي للتوازن باستمرار”، مشيرا إلى أن “الخريطة الرقمية التكوينية لهذه الحكومة هي (8-5-6) أي أنها حكومة تتميز بطابع مرن ودبلوماسي وذات قدرة تكنيكية في الجانب السياسي وتذليل الصعوبات وإن بدت هذه الصعوبات معقدة، كما ستجد لها جانبا يهتم بصغائر الأمور مع تكتيك طويل الأجل، وإنها ستقلل من أعدائها وستلتزم بتنفيذ وعودها وستتميز بجديتها وميلها لتقديم المساعدة وقربها من شرائح المجتمع”.

وبشأن الخريطة الفلكية التكوينية للحكومة أوضح البكري أنّ “الخريطة الفلكية التكوينية كالآتي (القمر في برج الحوت على درجة 12 وهذا شيء مريح ويدعو لتقديم أعلى مستوى من التعاون ومنح الهدوء)،

(أشعة الشمس في برج العذراء على درجة 16 وهذا يشكل زاوية 180 درجة مع كوكب القمر ويعني التميز والصعوبة والمسيرة الجادة ومكانة في الواقع الدولي)، (المريخ في برج العقرب على درجة 26 وهو مرحلة الخروج من هذا البرج الذي يتواجد فيه أيضا كوكب زحل بدرجة 18، ويعني قوة تحكم بالموارد بشكل جيد وقوة تدبير مالية عالية مع هيبة رغم صدور قوانين صارمة لاحقا)، (المشتري في برج الأسد على درجة 11 وهذا يزيد الحس والقدرة التكتيكية السياسية وهو يشكل المكان الحادي عشر أي أن هذا المكان يدل على أنّ هذه الحكومة ستكون ذات علاقات واسعة ومحل استقطاب ورأي عالي الجودة وكثيرة المناسبات والمهرجانات والدعوات وستهتم بالتطور وفرص ازدهار التعليم)، كما يعد الطالع لهذه الحكومة هو برج (الجوزاء) وهذا يعطيها أهم فرص للاعتناء بالتطور والتقنية كما ستشهد الكثير من التحولات والسبب هو دخول هذه الحكومة الحيز التكويني للحظ ما يوفر صمام أمان بشكل دائم تجنبها خطورة اللحظات الأخيرة”.
ولفت الباحث إلى أنّ “الحكومة سيكون لها مستشارين أجانب وعقول مدبرة للتغيير أيضا هناك تغير في المناخ الذي ولدت فيه رغم الصعوبات التي رافقت هذه الحكومة لكن مع مرور الوقت سنرى تغيير في مواضيع الادارة، وسيطلق على هذه الحكومة، الحكومة الباردة والساعية نحو الافق المدني”.

وكان البكري قد توقع في شهر شباط الماضي أن تمر بالعراق أيام صعبة وقتال شرس في عدة مدن خصوصا في شهر يونيو/حزيران ما ينتج عنه هجرة أعداد كبيرة من المواطنين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث