الحياة: لبنان.. المظلومية السنة

الحياة: لبنان.. المظلومية السنة

الحياة: لبنان.. المظلومية السنة

تحدث الكاتب عبد الله اسكندر في مقاله في صحيفة الحياة اللبنانية عن حادثة عبرا الأخيرة، وانقلاب أهل السنة في طرابلس وصيدا على تيار المستقبل وتضامناً في الشيخ السني الفار أحمد الأسير، وأن تقاعس المسؤولين يمس السنة في تضامنهم مع الجيش اللبناني، بل يمس جميع من يعتقد أن الطوائف اللبنانية بإمكانها التعايش مع بعضها البعض.

 

وقال اسكندر “لا يفصل الجمهور السُني هذه المظلومية اللاحقة به عن كونه سُنياً يعبر عن سنيته بالانتماء إلى الفكر الجهادي المنتشر في المنطقة، خصوصاً مع غزو العراق من جهة. ومن جهة أخرى، لا يفصل هذا الجمهور عن كون مصدر هذه المظلومية النظام الأمني اللبناني الذي ارتبط سابقاً بسورية واليوم بحزب الله، ما يعني اعتبارها مظلومية مذهبية”.

 

وختم “هذه هي خلاصة الجمعة الماضي، لقد خرج الجمهور السني من قمقمه ليعلن رفضه طرق المعالجة الحالية من قبل زعماء طائفته لهذه المظلومية. وفي مقدار ما خدم الأسير، بفظاظته المذهبية، نظرية حزب الله في التطرف السني وحملته على تيار المستقبل والسياسيين السُنة، في مقدار ما ينتعش التطرف الدافع إلى الاقتتال والنابذ للدولة والتعايش، خصوصاً في ظل الحرب السورية التي بات لبنان أحد جبهاتها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث