مقتل 5 في مدينة ساحلية صومالية

مقتل 5 في مدينة ساحلية صومالية

مقتل 5 في مدينة ساحلية صومالية

مقديشو ـ قال قائد عسكري السبت ان خمسة اشخاص قتلوا في معارك استمرت يومين بمدينة كيسمايو الساحلية الصومالية الاستراتيجية رغم محادثات لانهاء نزاع على القيادة يهدف الى منع العودة الى الحرب القبلية.

وخيم خطر اندلاع قتال قبلي مزق الصومال على مدى عشرين عاما على مدينة كيسمايو منذ اختيار جمعية محلية أحمد مادوبي زعيم ميليشيا راس كامبوني في مايو ايار زعيما لجوبالاند ومينائها.

 

وقتل عشرات الاشخاص في قتال متقطع منذ ذلك الحين بين مؤيدي مادوبي ومؤيدي خصمه على القيادة باري هيرالي الذي ينظر اليه على نطاق واسع على انه يتمتع بتأييد الحكومة الاتحادية في مقديشو.

وقال ابراهيم سعيد قائد ميليشيا تدعم هيرالي “من جانبنا قتل خمسة وأصيب 20 شخصا آخرين” مضيفا ان ميليشيا راس كامبوني التي تؤيد مادوبي منيت باصابات غير معروف عددها.

 

وأكد شهود آخرون ان الاشتباكات التي اندلعت الجمعة استمرت حتى السبت لكن لا يوجد عدد رسمي للقتلى. وحال سوء الاتصالات دون الحصول على احصاء من جانب مادوبي.

وخوفا من امكانية انتشار القتال وتقويض المكاسب الامنية الهشة التي حققتها قوات حفظ السلام الافريقية في البلاد التي مزقتها الحرب دعت الامم المتحدة الى وقف القتال فورا وقالت ان المحادثات يجب ان تحل النزاع.

 

وقال أكبر دبلوماسي للامم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي في بيان “في نفس الوقت الذي اندلع فيه هذا القتال تجري اتصالات لاعداد عملية شاملة لتهدئة التوتر” مضيفا ان القتال “سيجعل الامر أكثر صعوبة بشأن تحقيق تسوية”.

وقال شهود ان قوات كينية ضمن قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي نشرت على طريق حيوي في كيسمايو في مهمة فيما يبدو لوقف القتال.

 

وكان دبلوماسيون بارزون قالوا في وقت سابق انه يتوقع ان تقبل حكومة مقديشو مادوبي زعيما اقليميا بصفة مؤقتة. وقالت الحكومة انها مستعدة للتوصل الى حل وسط لكنها لم تذكر من الذي ستؤيده لشغل المنصب.

وينظر الي ما يحدث في كيسمايو على انه اختبار لحنكة الحكومة الجديدة في مقديشو التي تسلمت السلطة منذ اقل من عام لبناء اتحاد في بلد تمزقه الحرب والنزاعات القبلية والنزعة الانفصالية في بعض المناطق.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث