حزبيون: خطاب مرسي فاشل ومخيب

حزبيون: خطاب مرسي فاشل ومخيب

حزبيون: خطاب مرسي فاشل ومخيب

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

قال الدكتور خالد علم الدين المستشار السابق لرئيس الجمهورية، القيادي بحزب النور: “خطاب مرسي في هذا التوقيت الخطير يبدأ فيه بحكايات واتهامات مرسلة بدون أدلة يمكن أن تقدمه للقضاء، ويذكرني بخطاب السادات عندما تحدث عن أشخاص، ومستني العملية الجراحية، وأخشى أن تكون زي بتاعته في خريف الغضب”.

 

 

وأضاف في تصريحات خاصة: مرسي لم يأتِ بجديد والشعب فقد الأمل، والأمور تذهب إلى المصادمات العنيفة، والمعارضة لن تصمت، وسيكون هناك مظاهرات قوية ضده”، موضحاً أن الخطاب تضمن حكايات واتهامات مرسلة بدون أدلة وتؤدي به حتما لمنصة القضاء.

 

 

وأكد نادر بكار المتحدث باسم حزب النور ‘هذا الخطاب قد يحمل معاني جيدة، وقد نضع أيدينا على قلوبنا من أن يزيد الأمر سوء ويزيد الأزمة تفاقما، ولكن تأكيد مؤسسة الرئاسة بأن إقالة الحكومة أمر غير مطروح ينسف البقية الباقية من المحاولات التي نبذلها لإقناع العقلاء بأن هناك رئيس وزراء جديد بصلاحيات كبيرة وفقا للدستور’.

 

 

وأضاف بكار: نحن نرفض أن يستخدم الإسلام كمادة لتخويف وترويع الناس، ونحن نرفض أن يقال على منتقدي ورافضي الرئيس مرسي عدو للإسلام وللمشروع الإسلامي، فهناك من عارض سعد بن أبي وقاص، وقام عمر بن الخطاب بعزل سعد بعد ذلك، والإخوان غضت الطرف عن الدعوات على المعارضين في ستاد القاهرة، وهذا سيرتد لنحورهم لأنهم يدفعون للمقدمة من يقول هذا الكلام نيابة عنهم .

 

وقال الشيخ أسامة القوصي شيخ السلفية المدخلية أن خطاب مرسي مسرحية هزلية وكوميديا سوداء توصف بالمضحكات المبكيات، وحديثه يدل علي عدم التوفيق التام فمن أراد الله أن يوفقه لا يقول هذا الكلام، مضيفاً: يوم 30 يونيو هو يوم 12فبراير 2011، وبداية الموجة الجديدة من ثورة المصريين وبداية النهاية للإخوان في جميع دول العالم”.

 

 

وقال الشيخ نبيل نعيم زعيم الجهاد الاسلامي: 70% من خطاب مرسي انتقد فيه الحكم السابق وهو أمر لا يعني الشعب المصري، فالأمر خطير، والشعب لا يحس بأمان في ظل حكم الاخوان، وأحذرهم من استخدام العنف يوم 30 يونيو لأنه سيكون يوم نهايتهم”.

 

 

وأكد ناصر رضوان مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة، القيادي بحزب النور تعقيباً علي الخطاب ” الرئيس ضعيف ، فاشل، ومش عارف الإخوان بيجيبوا كم البرود ده منين ؟، ايه ده ؟ طب قول لي حاجه أي حاجه ، زهقتنا من مياعتك”.

 

 

أما مدحت عمار القيادي بحزب “الراية” السلفي فقال “الخطاب ركيك جدا ولكن فى قرار خطير جداً وهو تمكين الإخوان أكثر من السلطه بتعيين مساعدين للمحافظ دون ٤٠ عام ، فاذا كان المحافظ من الإخوان يا ترى هيختار مين مساعدين ليه”.

 

 

من ناحيته أعلن عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي عن مشاركة أعضاء الحزب في المظاهرات السلمية المقرر لها يوم 30 يونيو، للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ووضع حد للأوضاع المتردية التي وصلت إليها مصر، والتي تسببت فى زيادة معاناة المواطنين الواضحة من نقص للخدمات وتوتر علاقات مصر الخارجية لاسيما مع الأشقاء في دول الخليج العربي.

 

 

وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم اليوم الخميس بمقر الحزب بالقاهرة: إذا ما تمكنا من إسقاط محمد مرسي وجماعته فإننا نرفض عودة القوات المسلحة المصرية لإدارة شؤون البلاد، وندعو رئيس المحكمة الدستورية العليا للتصدي لتلك المهمة على أن يدعو لانتخابات رئاسية مبكرة في إطار من النزاهة والشفافية وتحت أشراف قضائي كامل وبمراقبة دولية.

 

 

وفى الوقت ذاته دعا شكر قيادات القوات المسلحة المصرية بضرورة الانحياز للشعب وعدم التدخل لحماية هذا النظام الفاشل من السقوط.

 

 

وأكد شكر أن الخطاب الذي أدلى به مرسي مساء أمس الأربعاء جاء مخيبا للآمال ومنفصلاً عن الواقع وقال: “كنا نتمنى أن يكون مدركاً لخطورة المرحلة التي تمر بها، ولحجم الغضب الشعبي الكبير من سوء الأوضاع التي وصلت إليها مصر في ظل حكمه ويتنحى ويقبل بانتخابات رئاسية، ولكنه لم يفعل وخرج علينا بتصريحات كال من خلالها الاتهامات لمعارضيه، مما يثبت مدى عجز هذا النظام، وبالتالي تصبح الثورة على هذا النظام المستبد ضرورة وطنية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث