الشيعة: مرسي فتح باب الفتنة

الشيعة: مرسي فتح باب الفتنة

الشيعة: مرسي فتح باب الفتنة

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

هاجمت قيادات التيار الشيعي بمصر خطاب الرئيس محمد مرسي معتبرينه المسؤول عما حدث من قتل وتفريق لأبناء مصر، حيث قال أحمد راسم النفيس القيادي الشيعي أن “مرسي” والإخوان مسؤولون عما حدث في الجيزة من قتل للمصريين ولعبتهم الحالية لن تمرّ على أحد، مضيفاً في تصريحات خاصة: الخطاب لم ياتِ بجديد، وقلنا ذلك من قبل”

.

وكشف النفيس عن محاولة اغتيال حدثت له مساء أمس الأول قائلاً: الساعة 8 أمس الأول تم تبليغي بتوجه مجموعة من أبناء التيار الوهابي لمهاجمة منزلي ومحاولة قتلي ونصحوني بترك المنزل، وبالفعل تركت المنزل لحين تهدئة الأحوال “، وهناك خطة اغتيال للقيادات الشيعية في مصر يوم الجمعة .

من جانبه قال محمد غنيم القطب الشيعي أنه كان متاكداً من أن الرئيس مرسي لن يذكر حادثة الشيعة ومقتل أربعه منهم من قريب أو بعيد، لأن هذا هو الثمن الذي دفعه الإخوان للدعوة للسلفية وحزب النور لكي يقفوا جانبهم يوم 30 يونيو، وهو قتل 4 شهداء من الشيعة كقربان للصلح مع السلفيين، وأن تتوقف العلاقات والاتفاقات المصرية مع إيران وتغيير موقفهم ووقف التقارب الإيراني المصري.

مضيفاً أن هذه رسالة قوية لفتح باب الفتنة وتكرار الحوادث علي الشيعة والرئيس لن يتخذ أي إجراء سواء الرئيس أو حكومة الإخوان المسلمين لحماية الشيعة، وهم متفقون على ما حدث من قتل للشيعة واستمرار التنكيل بهم وهو اتفاق ضمني 

.

وأضاف غنيم أن كل الخلافات بين حزب النور والدعوة السلفية والإخوان المسلمين سببها الرئيسي هو التقارب المصري الإيراني والعلاقات مع الشيعة، فيما عدا ذلك فهم متفقةن في كل شيء، مشيراً إلى أن “توماس فريدمان” أكد للرئيس مرسي أنه قال في فيديو لمحمد حسين يعقوب أن الشيعة أشد خطراً على مصر من اليهود.

وأشار غنيم إلى أن الشيعة في ظل حكم الرئيس مرسي في خطر وهم غير مطمئنون على مستقبلهم في ظل حكم الإسلاميين، وأنه سيتوجه إلى المجتمع الدولي طلباً للحماية الدولية على الشيعة في مصر، ورفع دعاوي قضائية دولية بأسماء وصور من اعتدوا علي الشيعة في أبو النمرس وقتل اربعة منهم إلى الآن، مضيفاً أن أحد المنتمين إلى التيار الإسلامي، وهو وليد إسماعيل الذي قال أنه شعر بارتياح بعد قتل أربعة من الشيعة في أبو النمرس.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث