5 انفجارات تهز دمشق

انفجارات في العاصمة السورية

5 انفجارات تهز دمشق

لم يشر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتفال اقيم اليوم الى الغارات التي شنتها اسرائيل على سوريا في الايام القليلة الماضية لكنه ركز على الالتزام بالحفاظ على أمن اسرائيل.

وقال نتنياهو “علمني (والدي) أن اكبر مسؤولية هي ضمان أمن اسرائيل ومستقبلها.”

وقد امتنعت اسرائيل عن التعليق على الهجوم ولكن الانفجارات وقعت بعد يوم من تصريح مسؤول اسرائيلي بأن بلاده شنت غارة جوية مستهدفة شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها لجماعة حزب الله اللبنانية.

وجاءت الانفجارات عقب إعلان مسؤول اسرائيلي إن بلاده نفذت غارة جوية في الأسبوع الماضي مستهدفة صواريخ في سوريا كانت تابعة لجماعة حزب الله اللبنانية.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء اليوم ادانة إيران للهجوم الإسرائيلي وحثها دول المنطقة على الوقوف في وجه هذا التصرف. ونقلت الوكالة عن رامين مهمان باراست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن طهران أدانت الضربة الإسرائيلية على سوريا وقالت إنها تجيء في اطار جهود إسرائيل زعزعة استقرار المنطقة وأمنها.

وذكرت وسائل إعلام سورية ان الهدف من هجوم اليوم هو مركز جمرايا للأبحاث العسكرية الذي استهدفته اسرائيل في هجوم آخر في يناير كانون الثاني. ويقع جمرايا الموجود عند المداخل الشمالية لدمشق على بعد 15 كيلومترا فقط من الحدود اللبنانية.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها نشطاء على الانترنت سلسلة من الانفجارات تسبب أحدها في إضاءة سماء العاصمة ليلا في حين أن انفجارا آخر تسبب في اندلاع النيران وانفجارات أخرى ثانوية.

وقال مصدر مخابرات غربي لرويترز إن اسرائيل نفذت الهجوم وإن العملية استهدفت صواريخ قادمة من إيران كانت في طريقها إلى حزب الله.

وأضاف المصدر “خلال هجوم الليلة الماضية – ومثل الهجوم السابق – فان ما تمت مهاجمته هي مخازن لصواريخ الفاتح-110 التي كانت تنقل من إيران إلى حزب الله.”

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخد من بريطانيا مقرا إن حجم الهجوم يعني أنه يفوق قدرات مقاتلي المعارضة ونقل عن شهود عيان في المنطقة قولهم إنهم رأوا طائرات في الأجواء وقت وقوع الانفجارات.

وأضاف المرصد أن الانفجارات اصابت جمرايا وكذلك مستودعا مجاورا للذخيرة. وقال نشطاء آخرون إنه تم ايضا استهداف لواء صواريخ وكتيبتين تابعتين للحرس الجمهوري في المنطقة العسكرية الواقعة إلى الشمال من دمشق.

ويصعب التحقق من أقوال نشطاء ووسائل الإعلام الحكومية بسبب فرض قيود على الصحفيين الذين يعملون هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث