في أول خطاب له.. تميم على خطى حمد

شيخ قطر الجديد يعلن التزامه بكافة المعاهدات الدولية في عهد والده، ويعلن استمرار دعم بلاده للثورات العربية.

في أول خطاب له.. تميم على خطى حمد

الدوحة- أكد الشيخ تميم بن حمد أمير قطر الجديد سيره على نفس النهج الذي رسمه والده المتنحي  في السياسة الداخلية والخارجية لبلاده، جاء ذلك في أول خطاب له بعد تسلمه مقاليد الحكم مساء اليوم الاربعاء.

 

وأعلن الشيخ تميم التزامه بكافة المعاهدات الدولية في عهد والده ودعم الثورات العربية، والقضية الفلسطينية حيث  دعا إلى حل سلمي للقضية يضمن  غير عودة كافة  الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وضمان حق اللاجئين بالعودة.

 

إلا أن الحاكم الجديد لقطر لم يتطرق إلى الصراع السوري الذي تدعم فيه قطر المعارضة الساعية للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

 

وقال الشيخ تميم في خطابه الذي استمر 15 دقيقة وركز على القضايا الداخلية وكان عاما في طبيعته، إن بلاده لا تنتظر “توجيها” في الشؤون الخارجية وتؤيد سيادة وسلامة الأراضي العربية وإنها ستسعى لتنويع اقتصادها الذي يعتمد على الغاز.

 

وقال في الكلمة التي بثها التلفزيون الرسمي القطري “نحن قوم نلتزم بمبادئنا وقيمنا لا نعيش علي هامش الحياة ولا نمضي تائهين بلا وجهه ولا تابعين لاحد ننتظر منه توجيها.”

 

وقال الأمير إنه لا ينبغي اعتبار بلاده – التي طالما اعتبرت حليفا لجماعة الإخوان المسلمين – تؤيد اتجاها سياسيا معينا وإن قطر تحترم كل الطوائف الدينية.

 

واضاف أن قطر تسعى للحفاظ على علاقاتها مع جميع الحكومات والدول. وقال “علاقتنا الدولية تنطلق من مصلحة بلدنا كجزء من الوطن العربي والامة العربية الاسلامية.”

  

ونوه الشيخ تميم بإنجازات والده وقال إنه بفضله تمكنت قطر من تحقيق معجزة حقيقية في بضع سنين وقال إن فترة حكمه تمثل مرحلة فارقة في تاريخ البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث