السعودية تسجن ناشطا حقوقيا 8 سنوات

السعودية تسجن ناشطا حقوقيا 8 سنوات

السعودية تسجن ناشطا حقوقيا 8 سنوات

الرياض ـ قضت محكمة في المملكة العربية السعودية بسجن ناشط في مجال حقوق الإنسان ثماني سنوات بتهمة إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة بعد أن شنت مجموعته حملة مطالبة بإقامة نظام ملكي دستوري وإجراء انتخابات في البلاد.

وشارك عبد الكريم الخضر في تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية وأصبح رئيسا لها بعد سجن اثنين من زملائه في مارس/ اذار.

وحكم على محمد فهد القحطاني وعبد الله حمد بالسجن عشر سنوات لاتهامات منها إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة والإساءة لسمعة البلاد.

وقال نشطاء لحقوق الإنسان الثلاثاء إن الحكم الذي صدر الاثنين نص على أن الخضر سيقضي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات فقط مع إيقاف التنفيذ للسنوات الخمس الأخرى ما لم يستأنف أنشطته، وأضافوا أنه منع من السفر لمدة عشر سنوات أخرى.

كما اتهمت الجمعية التي تم حظرها بعد حكمي مارس/ اذار الحكومة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان منها التعذيب وسجن نشطاء سياسيين واحتجاز أفراد دون محاكمة أو احتجازهم بعد قضاء فترة العقوبة.

ومثلت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية أسر المحتجزين الذين تقول الحكومة إنهم متشددون إسلاميون كانوا يخططون لهجمات تستهدف أجانب ومسؤولين.

وأدت قضية المحتجزين أمنيا الذين يقول ذويهم إنهم لا يلقون معاملة حسنة إلى اندلاع العديد من الاحتجاجات المحدودة في السعودية حيث تحظر السلطات المظاهرات والأحزاب السياسية.

وقال وليد أبو الخير وهو محام في مجال حقوق الإنسان ونشط في جدة “الحكومة تواصل حملتها على كل نشطاء حقوق الإنسان… إنها تطالب بالتوقيع على تعهد بعدم المطالبة بالإصلاح ومن يرفض يمثل أمام المحكمة ويسجن.”

ويحاكم أبو الخير أيضا بتهمة التحريض. والانتخابات الوحيدة التي تشهدها السعودية هي لاختيار نصف أعضاء مجالس البلدية التي ليس لها سلطات كبيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث