كابوس ويمبلدون يخيم على نادال

كابوس ويمبلدون يخيم على نادال

كابوس ويمبلدون يخيم على نادال

لندن – لا شك أن أرضيات ملاعب ويمبلدون العشبية لم تعد تلك الأرض الخضراء المحببة إلى النفس بالنسبة إلى رفائيل نادال بل لعلها باتت كالأرض القاحلة بعدما خسر فيها للعام الثاني على التوالي الاثنين بطريقة مفاجئة على يد منافس متواضع قدم أهم مباراة في حياته.

 

وبعد عام من الفوز المفاجيء للتشيكي لوكاس روسول على نادال الحاصل على 12 لقبا في البطولات الأربع الكبرى في الدور الثاني في ويمبلدون واجه اللاعب الاسباني انهياراً آخر على يد البلجيكي ستيف دارسيس في الدور الأول وبطريقة مهينة بواقع 7-6 و7-6 و6-4.

 

وعلى الأقل نجح نادال في موقعة العام الماضي في الحصول على مجموعتين لكن دارسيس المصنف 135 عالميا قهر اللاعب الذي بعد الأشرس مقاومة في بطولات المحترفين بطريقة بالغة السهولة.

 

وأنهى دارسيس البالغ من العمر 29 عاما القادم من لييغ والملقب بسمكة القرش المباراة بإرسال ساحق ليعيد نادال إلى موطنه في مايوركا بهزيمة من الدور الأول في إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى.

 

ومثلت هزيمة نادال المصنف الخامس انتكاسة للبطولة لكنها صبت في مصلحة السويسري روجيه فيدرر المدافع عن اللقب والذي كان المنطق سيفرض عليه مواجهة نادال.

 

ولم يخسر فيدرر الذي يسعى للحصول على لقب ثامن في البطولة أي مباراة في الدور الأول للبطولات الأربع الكبرى منذ فرنسا المفتوحة 2003 ولم يواجه أي مشاكل في مباراته بالملعب الرئيسي ليسحق الروماني فيكتور هانيسكو في 68 دقيقة.

 

وقدم فيدرر البالغ من العمر 31 عاما عرضا رائعا ليحقق الفوز بواقع 6-3 و6-2 و6-صفر.

 

وبخروج نادال تعززت أيضا آمال بريطانيا في الفوز بلقب فردي الرجال للمرة الأولى منذ 1936 وحقق لاعبها اندي موراي المصنف الثاني الفوز 6-4 و6-3 و6-2 على الألماني بنيامين بيكر.

 

 

وللعام الثاني على التوالي خلفت هزيمة نادال ثغرة كبرى في قرعة الرجال وجددت التساؤلات حول حالة ركبتي اللاعب البالغ من العمر 27 عاما.

 

 

وبعد الهزيمة أمام روسول العام الماضي غاب نادال لسبعة أشهر عن الملاعب قبل أن يعود في فبراير شباط الماضي.

 

وكانت عودته رائعة إذ أحرز سبعة ألقاب في تسع بطولات شارك فيها وبينها بطولة فرنسا المفتوحة هذا الشهر حين أصبح أول لاعب يفوز بلقب واحدة من البطولات الأربع الكبرى ثماني مرات.

 

لكن نادال لم يشارك في أي بطولة على الأراضي العشبية هذا الموسم بعد انسحابه من بطولة هاله وبدا بعيدا عن مستواه العالي ضد دارسيس الذي استغل الفرصة بأفضل شكل ممكن.

 

وقال نادال للصحفيين وهو يرفض مناقشة حالته البدنية “في النهاية ليست هذه مأساة. هذا حال الرياضة.”

 

وأضاف “الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله اليوم هو تقديم التهنئة لستيف دارسيس. لقد قدم مباراة رائعة.”

 

وأصبح دارسيس لاعباً محترفا بعد عامين من نادال وبينما حقق اللاعب الاسباني العديد من الإنجازات فإن دارسيس بقي متواضع المستوى.

 

لكنه قدم ما لديه من مخزون المهارة وقدم ثلاث مجموعات رائعة وخاطر كثيرا.

 

وسبق لدارسيس الفوز على التشيكي توماس برديتش في الألعاب الأولمبية العام الماضي على نفس الملعب لكنه في المباراة كان أفضل ضد نادال ليحقق ثاني انتصار له على لاعب من العشرة الأوائل.

 

وقال دارسيس “نادال لم يكن في حالته. لكني فخور بنفسي. قدمت مباراة رائعة وكافحت من البداية للنهاية.”

 

ولم يكن فيدرر بحاجة للكثير من الوقت على الملعب الرئيسي بعد فوزه السهل.

 

وقال فيدرر “أستعد في كل مباراة لخوض خمس مجموعات.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث