السيسي يُقسِّم الإسلاميين

السيسي يُقسِّم الإسلاميين

السيسي يُقسِّم الإسلاميين

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري 

هاجم حازم أبو إسماعيل مؤسس تحالف الأمة الإسلامي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، واصفاً تلك التصريحات “بالعربدة” واعتداء على إرادة الشعب المصري.

 

وتحدث أبو اسماعيل في بيان خاص به أصدره: “تصريحات عبد الفتاح السيسي التي نطق بها هي عربدة بالغة وإعتداء صريح و صارخ و مقدمة لا يقبلها ذو كرامة ولا احترام لإنقلاب و إجهاض كامل لكل ما تحقق لهذا الشعب من حد أدنى عبر السنتين الماضيتين.

 

و كلمات السيسي هذه هي تسبيق و إثبات عليه بما سبق أن قلناه عنه من قبل وعن موقفه و تصريحات أمريكا بهذا الشأن”.

 

وأضاف أبو إسماعيل في بيانه: “ولا تزال المسؤولية كاملة بغير إستثناء في عنق تنظيم الإخوان، وكافة المتفاعلين معها في الحراكات الجارية و يفعل الله ما يريد”.

 

“وواضح جداً انه عندما صمت الناس له على تصريحاته السابقة التي قالها منذ 4 أيام فإنه طور كلماته إلى ما هو أفدح وأبشع، لذلك لابد أن يجد ما يردعه عن هذا التجاوز البشع غير المسبوق فى تاريخ مصر”.

 

وإختتم بيانه بقوله: “لاشك ان هذه هي قضية اللحظة الراهنة بدون أدنى شك وقبل خروج الأمر عن نطاقه، فتوزيع الأدوار بتصريحات الجيش من ناحية و الشرطة من ناحية أخرى تتفق معا والمعارضين من جهة ثالثة، فهذا التناغم البديع بينهم يستدعى ما لم يكن مستدعى من قبل “.

 

في المقابل أكد جلال مرة أمين حزب النور أنهم يتفقون تماما مع كل ما جاء في تصريحات الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع في تشخيص المشهد السياسي المصري والحالة الراهنة، سواء في حالة الانقسام داخل المجتمع وخطرها، ومن الاهتمام والتواصل لتحقيق التوافق بين كل هيئات المجتمع المصري.

 

وأضاف مرة: “ما جاء في خطاب السيسي يتوافق مع توجه حزب النور ورؤيته للخروج من الأزمة التي تدور أساساً حول الحوار والتوافق”.

 

ونبه جلال مرة على دور القوات المسلحة كمؤسسة وطنية شريفة برجالها ورموزها وعلي رأسهم الفريق أو عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أن هذا ليس كلاماً ولكن مواقف عملية أثبتت وطنية القوات المسلحة وانحيازها الدائم لصف الإرادة الشعبية.

 

وطالب مرة كل رموز العمل السياسي ألا ينجرفوا تجاه التقليل من شأن القوات المسلحة، أو الإساءة إليها أو إلى رموزها، مشيراً إلى أن هذا يتنافي مع الوطنية ويصب في مصلحة أعداء الوطن الذين يحاولون بكل قوة أن يفككوا الجيش المصري ويقللوا من شأنه.

 

وقال خالد علم الدين المستشار السابق لرئيس الجمهورية والقيادي بحزب النور أن بعد الجيش خلال الفترة السابقة كان له مصلحة كبيرة وتدخله في الوقت اللازمة لمنع اي اقتتال داخلي وحفاظ على مقدرات البلد ضرورة تحتمها ابجديا الجيش المصري.

 

وأضاف: “الجيش يحمي الشرعية وإرادة الشعب التي تمثل إرادة الصناديق وإرادة القوي الغاضبة، فاللهجة التي قال به السيسي كلمته لإخافة الاطراف وإحداث نوع من الدعوة للحوار، فالمشكلة ليست شرعية رئيس بل نتحدث عن حياة وطن وحالة من الفوضى التي قد تزهق آلالاف الأرواح “.

 

وتابع قوله: “لابد من تدخل القوى العاقلة ومنها الجيش لإجبار باقي القوى على الحوار، فان لم يكن هناك حل توافقي سندخل في مصادمات، والنور دعا لما دعا له الجيش من قبل ونحن نجدد مبادرتنا بالرغم من هجوم الإسلامين علينا”.

 

وثمنت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية تصريحات الفريق عبدالفتاح السيسي ، التي أكد فيها على أن القوات المسلحة ستحمي الإرادة الشعبية، والتأكيد على دورها في حماية مؤسسات الدولة من الانهيار، أو السماح بترويع المصريين، ودعوته لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها.

 

ودعت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية جميع الوطنيين المصريين والرئاسة إلى الدخول في حوار حقيقي بدون شروط مسبقة لمصلحة الوطن والمواطنين، وفي إطار التأكيد على الشرعية والتزام السلمية وإعلاء مصالح الوطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث