الحزن يخيّم على الأردنيين في عيد الفطر

الحزن يخيّم على الأردنيين في عيد الفطر

عمّان- خيمت أجواء من الحزن على الأردنيين هذا العام وهم يستقبلون عيد الفطر المبارك، بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة وما يعانيه الشعب الشقيق، بالإضافة إلى الأجواء السياسية العربية المحيطة والوضع الاقتصادي الذي تمر به المملكة جراء تزايد عدد اللاجئين فيها.

وخاطب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الأردنيين بهذه المناسبة، عبر صفحة الديوان الملكي على الفيسبوك قائلا: “لنستذكر جميعا القيم الدينية والإنسانية النبيلة التي يحملها عيد الفطر، وفي مقدمتها التراحم والتضامن، خصوصا في ظل معاناة أهلنا في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي وما خلفه من كارثة إنسانية. ونحن في الأردن سنكون كما كنا دائما العون والسند لأشقائنا الفلسطينيين حتى تتحقق أمانيهم في بناء دولتهم المستقلة لينعموا بالحرية والطمأنينة والسلام”.

وتتجلى مظاهر العيد لدى المواطنين في الأردن خصوصا في ظل عطلة رسمية لمدة ثلاثة أيام بتبادل الزيارات والتواصل الاجتماعي بين الأصدقاء والأحبة والأقارب، وتتنوع مظاهر الاحتفالية بالعيد لدى المواطنين الأردنيين ولكن القاسم المشترك هو الزيارات الاجتماعية والتواصل فيما بين الأقارب والأصدقاء .

وشهدت الليلة التي سبقت حلول عيد الفطر والأيام التي سبقتها ازدحاما واكتظاظا لافتا بالمتسوّقين عبر الشوارع الرئيسية والفرعية المرورية بما في ذلك تسجيل حركات مرورية خانقة للسيارات والمركبات خلال الشوارع الرئيسية والشوارع الفرعية المتفرعة عنها بمناطق العاصمة ولم تخل من تسجيل حوادث ومخالفات مرورية إلى جانب اكتظاظ المارّة في أسواق ومحلات بيع الحلوى وملابس الأطفال.

واحتلت أصناف الحلوى بمختلف أشكالها وأنواعها المرتبة الأولى ضمن قائمة المشتريات بهذه المناسبة لتعكس الأجواء والعادات الاجتماعية للمواطنين خلال مناسبة العيد والتي يتم تقديمها عادة مع القهوة العربية السادة التي اعتادت الأسر الأردنية على تقديمها للزوّار والمهنئين من الأقارب والمعارف والأصدقاء انسجاما مع الأعراف والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع الأردني بهذه المناسبة الدينية بخاصة وبالمجتمعات العربية والاسلامية بعامة، وكان من ضمن هذه السلع الأكثر شراء الحلويات المشكّلة ( الكعك والمعمول والشوكولا وغيرها ) إلى جانب القهوة السّادة منها المعطّرة بنكهة حباّت الهيل انسجاما مع تقاليد الأسر الأردنية في مثل هذه المناسبات.

يذكر أن الأردن يضم ما يزيد على مليون و300 ألف لاجئ سوري ينتشرون في المخيمات والمحافظات، كما تحتوي المملكة على ستة مخيمات، أكبرها مخيم الزعتري، ثم مخيم الأزرق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث