سعد الصغير: أعشق الغناء للبسطاء

سعد الصغير: أعشق الغناء للبسطاء
المصدر: القاهرة – من حسن مصطفى

لفت المطرب الشعبي سعد الصغير الأنظار في شهر رمضان من خلاله تقديمه لمسلسلين هما “عفاريت محرز” و”دلع بنات”، حيث نجح في أن يثبت أقدامه كممثل على الشاشة الصغيرة، بعد تحقيقه النجاح على شاشة السينما.

ويتحدث سعد الصغير في حواره مع “إرم” عن تجربته في مسلسلي “عفاريت محرز” و”دلع بنات”، ويكشف عن أسباب تأجيل ألبومه الجديد، وإمكانية تخليه عن اللون الشعبي في الغناء.

هل كنت تخطط للتواجد بمسلسلين في المنافسة الرمضانية؟

إطلاقا، أنا كنت بدأت منذ فترة تصوير مسلسل “عفاريت محرز”، ثم تلقيت عرضا بالمشاركة في بطولة مسلسل “دلع بنات” مع مي عزالدين وكندة علوش ونضال الشافعي ومحمد عادل إمام والفنان الكبير سمير غانم، وأمام كل هذه الأسماء المهمة في عالم التمثيل لم أفكر، ووافقت على الفور، وأعتقد أنني كنت محظوظا بالعمل مع هذه الكوكبة من النجوم.

أليس غريبا أن تقدم دور البطولة في مسلسل “عفاريت محرز”، وتقدم في نفس الوقت دور البطولة الثانية في “دلع بنات”؟

ربما يرى البعض هذا التصرف غريبا، لكنني لا أنظر لأعمالي الفنية كممثل بحجم الدور، فأنا مازلت “هاوي تمثيل”، وربما كنت سأفكر كثيرا لو كان العرض الذي تلقيته لمسلسل “دلع بنات” مع ممثلين آخرين، فأنا أحب الفنانين الذين شاركت معهم على المستوى الفني والشخصي، وتربطني بهم علاقات قوية، وأعتقد أن دوري في مسلسل “دلع بنات” كان مؤثرا وحقق نجاحا كبيرا.

إذن كيف تختار أعمالك الفنية كممثل؟

أنا لا أخطط لأعمالي، فمثلا في السينما يرجع الفضل في النجاح الذي حققته للمنتج محمد السبكي، خاصة أن الأفلام التي قدمتها معه كان هو وراء ترشيحي لها، فهو لديه نظرة مهمة في الأعمال التي يمكن أن تحقق النجاح الجماهيري، وبالنسبة للتليفزيون مازلت أعتبر نفسي ضيفا على الشاشة الصغيرة، وأختار الأعمال التليفزيونية التي أقدمها بمعيار واحد، وهو أن تكون كوميدية وترسم الإبتسامة على وجوه الناس، لأن “الضحكة غالية قوي”.

ماذا عن تجربتك كمذيع في برنامج “المولد”؟

أنا سعيد بهذا البرنامج جدا، خاصة أنني ظهرت من خلاله بشكل غير تقليدي، فلم أكن مذيعا فقط، حيث كنت أشارك ضيوفي في “اللعب” والغناء، في جو من المرح، فلو كنت تعاملت مع هذا البرنامج بمنطق أنني مذيع ما كنت سأحقق النجاح.

ما هي آخر أخبار ألبومك الجديد؟

ألبومي الجديد مؤجل منذ فترة طويلة، حيث كنت انتهيت من تسجيل أغلب أغنياته وقررت تأجيله حتى تستقر الأوضاع في مصر، ومن المنتظر طرحه خلال فصل الصيف، وسيكون فيه عدد من الأغنيات التي أعتبرها جديدة بالنسبة لي، منها أغنية دينية بعنوان “مع ربنا”.

هل يمكن أن تخوض تجربة تقديم أغنيات بعيدة عن اللون الشعبي الذي اشتهرت به؟

مستحيل، فالغناء الشعبي هو سبب حبي للغناء بشكل عام، ومنذ طفولتي كنت أحلم بأن أكون مثل أحمد عدوية، كما أنني “ابن بلد” وأعشق الغناء للبسطاء والناس الذين يشبهوني، خاصة أنني ولدت وتربيت في حي شعبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث