قفزة في بناء المساجد بكاليفورنيا

قفزة في بناء المساجد بكاليفورنيا

قفزة في بناء المساجد بكاليفورنيا

إرم – يشكل بناء مسجد جديد في مرتفعات رولاند بالولايات المتحدة، تأسيسا لفكرة جديدة، إذ تم تمويل بناء هذا المركز الإسلامي من قبل المسلمين المحليين بدلا من المانحين الأجانب، وهو اتجاه نما في الولايات المتحدة بعد هجمات 11/9.

 

ويتضمن المشروع مدرسة، ومشرحة، وعيادة صحية، وثلاث مكتبات. ويرتفع المسجد قبالة جبال سان غابرييل، بقبته الزرقاء المبلطة ومآذنه الست اللافتة.

 

وداخل المسجد، تزين المفروشات المنمنة من باكستان الجدران، والثريات المزخرفة من دبي تخيم على صالة المسجد، بينما نقشت أسماء الله الحسنى بالخط العربي في الزجاج حول لفظ الجلالة.

 

وبعد أربع سنوات من البناء وجمع 5.5 ملايين دولار، افتتح المركز الإسلامي في وادي سان غابرييل رسميا يوم السبت.

 

وبالنسبة للمصلين، فإن تحويل كنيسة متهالكة بجوار مزرعة الدجاج ذات رائحة كريهة تم شراؤها منذ ثلاثة عقود إلى مركز إسلامي فخم وحديث، هو نتاج جهد اجتماعي ضخم، ودليل قوي على طفرة بناء مساجد جديدة في جنوب كاليفورنيا والولايات المتحدة.

 

وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، بنيت مساجد جديدة في مناطق مثل فيجو، وايرفين، وأنهايم، وريسيدا، ورانشو كوكامونغا، وروزميد، والماس بار وتثستين. ومن المقرر بناء المساجد إضافية في تيميكولا، وأونتاريو، وميتا، وكورونا.

 

واللافت للنظر، وفقا لصحيفة “لوس أنحلوس تايمز” أنه تم تمويل جميع المساجد الجديدة تلك بالكامل من قبل المسلمين المحليين، الذين بدأوا التوطن في المنطقة في الستينيات. وقبل عام 2001، غالبا ما تمول المساجد الجديدة من قبل الأجانب؛ مثل السعوديين والليبيين.

 

وساعدت التدابير الأكثر صرامة على الاستثمارات الأجنبية من الدول الإسلامية بعد هجمات 11 سبتمبر، إلى جنب عزوف المسلمين المحليين عن قبول الأموال الأجنبية، في تغيير الممارسات، وفقا لشاكيل سيد، المدير التنفيذي لمجلس الشورى الإسلامي في جنوب كاليفورنيا.

 

وغالبية المساجد في الولايات المتحدة هي مبان قائمة تم تحويلها إلى أماكن للصلاة، ولكن عدد المساجد التي بنيت حديثا – مثل المركز الإسلامي الجديد في وادي سان غابرييل – تضاعف في العقد الماضي، إلى 632 في عام 2011 من 314 في عام 2000.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث