عباس يقبل استقالة الحمد الله

عباس يقبل استقالة الحمد الله

عباس يقبل استقالة الحمد الله

رام الله – قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس قبل الأحد استقالة رئيس الوزراء الجديد رامي الحمد الله وكلفه بتسيير أعمال الحكومة.

 

ويفند قبول الرئيس عباس لاستقالة الحمد الله كل التكهنات والتوقعات بعدول رئيس الوزراء عن استقالته، ويأتي قبول الاستقالة بعد انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي منحها عباس للحمد الله كي يعيد النظر في هذه خطوته التي كان سببها صلاحيات رئيس الوزراء.

 

وبحسب مسؤولين، فإن رئيس الوزراء يطالب بصلاحيات واضحة ومحددة له ولنائبيه لمنع حدوث أي تضارب أو تداخل في تلك الصلاحيات.

 

وأدى الحمد الله وحكومته اليمين القانونية أمام عباس في السادس من الشهر الجاري خلفاً لسلام فياض الذي استقال من منصبه منتصف أبريل الماضي.

 

ومن الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الوزراء محمد مصطفى الذي يرأس صندوق الاستثمار الفلسطيني الذراع الاستثمارية للسلطة الفلسطينية وزياد أبو عمرو وزير الخارجية السابق وهما مقربان من عباس.

 

وينص القانون الأساسي الفلسطيني أنه يتوجب على عباس تكليف رئيس وزراء جديد خلال اسبوعين.

 

وقال هاني المصري المحلل السياسي إن استقالة الحمد الله وضعت عباس في موقف “محرج”. وأضاف لرويترز “هذه الاستقالة تعبر عن أزمة سياسية عميقة في النظام السياسي الفلسطيني أزمة صلاحيات وهذا كان واضحاً منذ البداية من خلال

 

تعيين نائبين لرئيس الوزراء كان المطلوب منه (رئيس الوزراء) أن يجلس على الكرسي دون صلاحيات”.

 

وأوضح المصري أن أحد الخيارات المطروحة أمام عباس تكليف شخصية من حركة فتح لرئاسة الحكومة القادمة أو أن يتولى رئاستها هو.

 

ويرى واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في استقالة الحكومة الحالية فرصة أمام عباس لتشكيل حكومة كفاءات وطنية يتولى رئاستها حسبما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس في مايو الماضي.

 

وقال لرويترز “المطلوب بعد تشكيل هذه الحكومة تحديد موعد لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث