أبولبن يدافع عن “صديق العمر”

أبولبن يدافع عن “صديق العمر”
المصدر: القاهرة- من محمود صبري

دافع المخرج عثمان أبولبن عن مسلسله “صديق العمر” بعد الانتقادات الموجهة له بتشويه التاريخ، وسرد ردودا مفصلة لكل النقاط التي وصفها النقاد بالأخطاء التاريخية.

وجاء رد المخرج عبر بيان مطول نشره على حسابه، بموقع “فيسبوك”، مؤكدًا أن ما يتعرض له المسلسل ليس نقدًا فنيا وإنما تجريح وهجوم غير مبرر.

وقال أبولبن على صفحته الخاصة عبر موقع “فيسبوك”: “عن المغالطات التاريخية والتجريح واتهام صديق العمر بتزييف الحقائق، في واقع الأمر لم أكن أبدا من الذين يفضلون الدفاع عن أعمالهم الفنية على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام ولكن حين طال الأمر اتهام السيناريو والحوار بتزييف الحقائق فضلت أن أكون واضحا أمام الجميع مستندا إلى ما استخدمته من وثائق ومذكرات. وشدد مجددا أني أقدم عملا دراميا وليس وثائقيا، ومن ثم فأن المؤلف يقدم وجهة نظره الدرامية ولست ملزما أن أكتب نقاشا بالنص كما دار بين الشخوص في الغرف المغلقة، وإن الرد على كل الاتهامات سيحتاج وقتا طويلا جدا لشرح التاريخ للسادة الأفاضل المنتقدين ولكني فضلت أن انتقي بعض النقاط للتوضيح والرد”.

ولفت المخرج إلى قضية أولا سحب الجيش المصري من اليمن، وقال: “يؤكد السيد محمود رياض، الذي طبقا لأنه وزير خارجية فيقال له سيادة السفير، أن سحب الجيش المصري من اليمن جاء على ثلاثة أشهر بالاتفاق مع السعودية على مرحلتين، الأولى في اجتماع وزراء الخارجية العرب والثانية في مؤتمر الخرطوم حينها عرضت السعودية والكويت وليبيا مساعداتها المادية في حضور الرئيس عبد الناصر”.

وأضاف: “أما الفريق مرتجي، فكان قائدا لقوات اليمن قبل أن يكون قائدا لجبهة يونيو في سبعة وستين وهو صاحب الفضل في انتصارات اليمن ومعارك جيش الوحدة ضد أنصار الإمام البدر وهو الأكثر دراية بموقف الجيش هناك والمقصود هو أنه تم الاتصال به للتنسيق وذكر اسمه في المشهد تمجيدا لدوره في اليمن”.

وتابع: “أعتقد أن كل ما تحدث عنه المشككون حول عبد الحميد السراج، قدمته فيما بعد في حلقات لاحقة مثل تقديمه بمذكرة للرئيس وحديثه حول النحلاوي بمذكرة هاني الهندي عن السبعة وثلاتين ضابط المعنيين بالانفصال.. أما فيما يخص أداءه فهذه آراء شخصية وفنية وكل واحد حر فيها”.

وفيما يخص التأميم، قال: “طبقا لمذكرات السيد عبد اللطيف البغدادي.. قرارات التأميم (وليست القرارات الاشتراكية كلها) كان سبقها في يونيو من العام ١٩٦١، قرارات تأميم تشمل شركات الأقطان التجارية وجميع شركات التجارة الخارجية وأيضا فيما يخص ضيق الشعب السوري ومؤامرة حزب البعث في دمشق المذكورة في الاحداث فطبقا أيضا لمذكرات السيد عبد اللطيف البغدادي أن الحالة الأمنية الشديدة التي فرضها السراج على الشارع وليس فقط كما يظن البعض أن الاحداث تشير نحو مشاكل بسبب تأميم يوليو أو يونيو أو أي شهر من السنة وإنما الحالة الأمنية التي كانت سائدة في الشارع وقتها في دمشق”.

ولفت المخرج إلى أنه لم يذكر أبدا أن السيد محمد حسنين هيكل هو من كتب خطاب العيد التاسع، وأن لقاء السيد هيكل بصلاح نصر أمر درامي بحت لا علاقة له بشيء.

وفيما يخص وجود المشير عبد الحكيم عامر في سوريا وقيامه بالإفراج عن المعتقلين، قال: “هذا أيضًا تم ذكره ومرفق به نصه مع الخطاب عن طريق مذكرات السيد البغدادي، حيث يشرح أن المشير أصدر قرارات بمنع إلقاء القبض على أحد من دون إذن نيابة وأيضًا حل الاتحاد القومي في دمشق وإعادة انتخابه بأمر من الرئيس جمال عبدالناصر ولم يكن المشير يقوم بعمل إلا بعلم الرئيس جمال عبد الناصر وبإشرافه من أجل حل تفاقم أزمة سوريا”.

واختتم: “للمرة الأخيرة أؤكد أنه إن كان لدينا خطأ في ذكر اسم أو تاريخ، فإننا نعتذر عنه لضخامة العمل وسيتم الإعداد لتصحيحه فورًا من أجل العرض الثاني، نحن نحترم بشدة النقد والآراء ولكن هذا ليس نقدا وإنما هجوم غير مبرر سوى أن البعض يريد أن يبقى التاريخ معلبا وشكرا جزيلا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث