البيان: إسرائيل وعقلية الذرائع

البيان: إسرائيل وعقلية الذرائع

وتقول الصحيفة إنه بعد الإعلان عن اتفاق المصالحة الفلسطينية، جنّ جنون إسرائيل التي أطلقت سلسلة من التهديدات المتلاحقة، وساقت الاتّهامات المسبقة عن أية عمليات قد تستهدفها. حينها توقّع العارفون بطبيعة إسرائيل وعقلية قيادتها أن تلجأ إلى سيرتها الحافلة بصنع الذرائع وتقديم نفسها كـ “ضحية”.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل أعلنت أن المستوطنين اختطفوا بأيدي فلسطينيين، ولم تقدّم دليلاً واحداً على هذا الاتهام، علماً بأن الفصائل الفلسطينية جميعاً عوّدت العالم على إعلان مسؤوليتها عن أية عملية تنفّذها ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، متسلّحة بمشروعية المقاومة.

وتنتقد الإفتتاحية عنصرية إسرائيل المزمنة، والتي منحت الغطاء الكامل لمستوطنيها الذين اختطفوا الفتى المقدسي محمد أبو خضير ابن السادسة عشرة، ثم عذّبوه وأحرقوه في جريمة قتل بدم بارد.

وتضيف الصحيفة: “يبدو واضحاً إذاً أن إسرائيل تعاقب الفلسطينيين بسبب ارتكابهم “جريمة” المصالحة. تعاقبهم لأنهم لجأوا للوحدة الوطنية باعتبارها الورقة الأهم التي يملكونها في مواجهة صلف الاحتلال وسياسته العنصرية، فيما العالم بعضه صامت والبعض الآخر يدافع عن إسرائيل أو يدعمها بالمال والسلاح والغطاء السياسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث