الأمير الشاب ينافس على عرش السعودية

الأمير الشاب ينافس على عرش السعودية

الأمير الشاب ينافس على عرش السعودية

كان الملك عبد الله الشخصية المهيمنة في السياسة السعودية منذ عام 1995، هو الآن في صحة واهية جدا، وفقا لمجلة “فورن بوليسي” الأميركية التي قالت إن العاهل السعودي، 90 عاما، حد من ظهوره العلني منذ نحو أربعة أشهر، وخرج في نهاية شهر مايو/أيار لقضاء عطلة في المغرب، ثم قال انه قطع اجازته الأسبوع الماضي، بسبب تداعيات الحرب الأهلية في سوريا.

 

وعلى الرغم من كبر سنه وضعف صحته، كان الملك عبد الله يجهز آل سعود لرحيله من المشهد السياسي، فقد عين الأمراء الأصغر سنا في الوزارات الرئيسية وعدد من المحافظين في المحافظات الأكثر أهمية في البلاد، وجعل أخاه غير الشقيق منافسا للعرش، وأقال آخر، وأزال أضعف الطامحين بين أمراء آل سعود الصغار في السن.

وقد شملت هذه الهزة الكاسحة للأسرة الحاكمة خطوات اتخذها الملك قد تجعل من ابنه، الأمير متعب، منافسا رئيسيا على اللعرش، وفق المجلة الأميركية.

 

والقيادة السعودية كانت حريصة إزاء تراجع الدور الأميركي في الشرق الأوسط، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة بحماية المملكة، في وقت تتصاعد فيه المواجهة مع إيران عبر حرب باردة سعودية إيرانية تتجلى في سوريا، حيث تدعم طهران بقوة نظام بشار الأسد المحاصر، وتدعم والرياض ثورة مسلحة تسعى للإطاحة به.

 

وفي 27 مايو/أيار أصدر الملك مرسوما يقضي بتحويل الحرس الملكي السعودي، إلى وزارة كاملة، على رأسها ابنه، متعب (61 عاما)، في خطوة تعطي الأمير “الشاب” نفوذا سياسيا أكبر للتنافس مع منافسين اخرين على العرش من جيل “الشباب” في أسرة آل سعود.

 

وقد أثار ذلك القرار مخاوف من صراع على السلطة وزعزعة الاستقرار بين الأمراء الأصغر سنا، إلى جانب حزمة من الأسئلة عما إذا كانت عملية اختيار الملك في السعودية على وشك أن تتغير بشكل جذري.

ولكن حتى الآن، فإن الرهان الذكي هو على أن الملك يستعد لتسليم العرش إلى أحد المقربين من إخوته غير الأشقاء، وتأخير نقل السلطة إلى جيل “الشباب” لأطول فترة ممكنة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث