الدراما الصعيدية تنحسر في رمضان

الدراما الصعيدية تنحسر في رمضان
المصدر: القاهرة- من كنزي عبد العليم

رغم أن الدراما الصعيدية عادة أصيلة وناجحة منذ نشأة الدراما المصرية وظاهرة دائمة في المواسم الرمضانية، إلا أنها اختفت هذا الموسم من الخريطة الرمضانية باسثناء مسلسل “دهشة” للفنان يحيي الفخراني، بالإضافة لمسلسل “جبل الحلال” لمحمود عبد العزيز، فيما خرج المسلسل الثالث “الوسواس” لزينة وتيم حسن وسوسن بدر في الأسابيع الأخيرة قبل رمضان.

وحول أسباب انحسار الدراما الصعيدية التي يتم إنتاجها قال المنتج أحمد الجابري منتج معظم المسلسلات الصعيدية في السنوات الماضية ومنها “الخواجة عبد القادر” و”الرحايا”: “تحتاج الدراما الصعيدية لميزانيات ضخمة، لأسباب عديدة أهمها أنها مسلسلات مكلفة جدا تكاد تكون ميزانيتها ضعف أي مسلسل عادي، ويدخل في سياق تكاليفها ملابس الممثلين الخاصة التي يجري تفصيلها لتناسب البلدة الصعيدية والحقبة التاريخية التي يتم الحديث عنها”.

ويضيف الجابري: ” كذلك تحتاج مسلسلات الصعيد لديكورات خاصة وكل البيوت من الداخل والخارج تبنى خصيصا، وكلها تكاليف إنتاجية مزعجة جدا لأي منتج، هذا بالاضافة للمشاهد الخارجية التي تحتم السفر لقرى حقيقية في الصعيد والإقامة بها بكل طاقم العمل، أو بناء قرى كاملة للتصوير بها منعا لمضايقات التصوير الخارجي. كل هذه الأسباب جعلت المنتجين يهربون في ظل الأزمة الاقتصادية من مسلسلات الصعيد رغم أنها مميزة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث