خيام لللاجئين من آيكيا

خيام لللاجئين من آيكيا

خيام لللاجئين من آيكيا

بادرت مؤسسة “آيكيا”، الذراع الخيرية لشركة صناعة الأثاث السويدية الشهيرة، إلى ابتكار ملجأ أكثر راحة للاجئين، وهو عبارة عن خيمة معبأة في صندوق، لا يتطلب تركيبها أي أدوات، ويمكن أن تنقل ويعاد بناؤها مرات عديدة. وبدلا من القماش، فالمأوى السويدي الجديد يتكون من ألواح صلبة، تقف بشكل أفضل في مواجهة أقسى الظروف المناخية وتقدم المزيد من الخصوصية.

 

ويبشر الابتكار الذكي بحقبة جديدة من المساعدات للاجئين، حيث تتوجه الأمم المتحدة إلى القطاع الخاص من أجل الإبداع والاستثمار، وليس فقط من أجل التبرعات. وإذا كتب للابتكار الجديد النجاح، فإن مؤسسة آيكيا ستقدم التصميم للشركات الأخرى من أجل الإنتاج التجاري، في وقت تزداد فيه أعداد اللاجئين بسبب صراعات دموية، مثل الحرب الأهلية في سوريا.

 

ويقول الرئيس التنفيذي لمؤسسة آيكيا بير هيغينز لخدمة كريستيان ساينس مونيتر، “لقد تم العمل على هذا المنتج لمدة ثلاث سنوات وبذلت فيه استثمارات كبيرة.. نأمل أن هذا سيكون أحد المنتجات التي يمكن تصنيعها تجاريا وعرضها في السوق لجميع المنظمات التي تتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث.”

وهناك ما يقدر بنحو 3.5 ملايين شخص من اللاجئين يعيشون في خيام حول العالم، وهم المدنيين الذين أخرجوا من ديارهم عبر الحدود الدولية بسببب النزاعات.

 

وفكرة البحث عن بديل أفضل، وهي الوحدة السكنية الجديدة للاجئين التي تهدف تحديدا إلى تحسين الظروف المعيشية للمشردين، طرحت من قبل مؤسسة آيكيا في عام 2010 على المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ثم ولدت هذه المبادرة.

وتم تصميم خيمة آيكيا الجديدة لإيواء عائلة واحدة، وهي ذات تقنيات حديثة للحفاظ على البرودة نهارا والدفء في الليل؛ مع لوحة شمسية توفر بديلا للطاقة الكهربائية.

 

وهناك مجموعة من الفوائد، وبالضرورة العيوب، لن تكون معروفة تماما حتى يصار إلى اختبار النموذج ميدانيا الشهر المقبل، حيث سيتم تركيب عدة وحدات من الخيم الجديدة في مخيم دولو أدو للاجئين في جنوب شرق إثيوبيا، الذي يضم ما يقرب من 190 ألف لاجئ صومالي. وقد تم اختيار الموقع بسبب ظروفه القاسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث