بالصور والفيديو…الإسلام هو الحل

بالصور والفيديو...الإسلام هو الحل

بالصور والفيديو…الإسلام هو الحل

محمد سناجلة

ربما كان شعار “الإسلام هو الحل” الذي رفعه الإخوان المسلمون طوال عقود ووصلوا عن طريقه إلى الحكم هو الشعار الأكثر تضليلا وإغواء في التاريخ العربي الحديث.

 

هو مجرد شعار عام، ومقولة غوغائية كان القصد منها دغدغة مشاعر عامة الناس الذين يميلون إلى التدين بشكل فطري في ظل انتشار الجهل والجوع والفقر، وهذه الثلاثة  إذا حدثت واحدة منها فقط أدت إلى غياب العقل، فكيف بها وقد اجتمعت ثلاثتها وتكالبت بلؤم على المواطن العربي البسيط.

 

 أي عقل سيبقى لدى هذا الإنسان الرازح تحت ظلمات الجوع والفقر والجهل،فالفقير الجائع ليس له إلا الله يتوكل عليه حتى لو لعن دين الدنيا ألف مرة في اليوم.

 

من هنا جاء شعار “الإسلام هو الحل”، لمن لا حل عنده ولا ربط، وحجة الإخوان كانت أكثر إغواء وتضليلا، ويحيط بها الكثير من الوهج، فقد قالوا إن العالم العربي جرب جميع أنظمة الحكم من يسارية واشتراكية ورأسمالية -حسب زعمهم- لكننا لم نجرب أبدا الحل الإسلامي، ثم يجيء الشعار الفتان الذي كان له تأثير السحر على عامة الناس “الغلابى” الذين يؤخذون بالمظهرالخداع لرجل الدين الذي “يخاف الله” وعلامة التقوى واضحة على جبهته من أثر السجود!

 

فليس هناك برناج عمل اقتصادي لدى دعاة “الإسلام هو الحل” إلا فرض الزكاة، وكأن الزكاة وحدها ستكفي؟ علما بأن المواطن العربي يدفع أضعافها كضرائب ولا تكفي، ومفهوم أخذ الجزية من أهل الذمة (المسيحيين) وهو يعني تقسيم وتكريس الطائفية بين أفراد المجتمع، وكذلك إلغاء البنوك وهدم النظام المصرفي، والقضاء التام على السياحة..بكل بساطة يعني خرابا اقتصاديا شاملا، والعودة بالبشر إلى عصر الكهوف حيث سيزداد الجائع جوعا والفقير ذلا.

 

وهو يعني تقييد حرية الناس والقضاء التام على المرأة التي ستمنع من الخروج من البيت وستحرم من التعليم والعمل، ويكفي أن تمشي في شوارع الرياض مثلا لتعرف ما أقصد.

 

وهو يعني أيضا شن الحرب على العالم كله، فالجهاد فرض عين على المسلم إذا احتل شبر من ديار الإسلام فكيف والمحتل من ديار الإسلام يقاس بالآف الأميال لا الأشبار… وفرض الحرب سيعني الخراب والموت والدمار الشامل  واحتلال البقية الباقية من ديار الإسلام، في ظل انعدام توازن القوى بين دار الاسلام ودار الكفار!

 

وفي الحقيقة فإن السؤال الآخر، المخفي هو: هل الإسلام حقاً هو الحل؟ ماذا لو كان هو المشكلة؟ هل سألت نفسك هذا السؤال؟ ماذا لو كان كل واحد  منا عنده إسلامه الخاص فيه!؟ ترى من فينا إسلامه هو الصحيح … إسلامي ام إسلامك أم إسلامه ؟ ولا أريد إجابة أن الإسلام واحد، وإلا ما كان منا سني وشيعي ووهابي وسلفي واخونجي واسماعيلي وعلوي الخ ممن نراهم يملؤون الدنيا صراخا وحربا ودما كل يوم..

 

لا أريد أن أسترسل ولكن سأدعكم مع بعض الصور والفيديو ليعرف الناس معنى الشعار المغوي…

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث