السلفيون يحذرون من تجمعات سفك الدماء

ترى "الدعوة السلفية" أن المشاركة في المظاهرات في هذه المرحلة يؤدي إلى الاستفزاز السياسي، وحذر السلفية من التجمعات التي تستغل لإراقة الدماء، وعلى الرغم من مقاطعتهم الأخوان إلا أنهم أكدوا حق مرسي في الرئاسة إلى حين انتهاء ولايته.

السلفيون يحذرون من تجمعات سفك الدماء

القاهرة – من سعيد المصري – فى رد قاطع على كل محاولات الاحتواء من جانب الإخوان لتفادي الغضب الجماهيري يوم 30 حزيران/يونيو القادم، قالت “الدعوة السلفية” في مصر إنها ترى أن المشاركة في المظاهرات في هذه المرحلة سيؤدي بالضرورة إلى نوع من الاستفزاز السياسي والحشد المضاد وخطاب الإثارة والعنف الداعي إلى تقسيم المجتمع إلى معسكرين.

 

وأكدت الدعوة السلفية في بيان لها رفضها التام لخطاب التكفير والتخوين للمخالفين، محذرة كذلك من استغلال التجمعات لإحداث عنف وتخريب من شأنه سفك الدماء المحرّمة.

 

وعلى الرغم من مقاطعتها لفاعليات دعم الإخوان، إلا أن موقفها من الرئيس محمد مرسي يتمثل في أنه “رئيس منتخب لمدة أربع سنوات، وأن الدستور قد حدد الحالات التي يعزل فيها الرئيس، ولا ينطبق أي منها على الرئيس محمد مرسي”.

 

وفيما يتعلق بموقفها من دعوات إسقاط الدستور أو تشكيل مجلس رئاسي مدني، قالت الجماعة التي يعد حزب “النور” ذراعها السياسي: “إذا كنا قد التزمنا بالدستور الذي يمثل العقد الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ومن ثم أقررنا بحق المتظاهرين المؤيدين للرئيس بالتعبير عن رأيهم بطريقة سلمية وحق المخالفين كذلك بأن يطالبوا الرئيس بالانتخابات المبكرة، فهذا لا يعني مطلقاً ما ذهب إليه خيال البعض من إمكانية إسقاط الدستور أو تعديله بغير الطريقة المنصوص عليها أو السطو على السلطة تحت مسمى مجلس رئاسي أو غيره”.

 

وأكدت على أنه يجب أن يعلم الجميع أن إسقاط الدستور أو القفز على السلطة بطريقة الحشود أمر قد يجرّ إلى اتباع أسلوب الحشد والحشد المضاد، وهو الأمر الذى أكدت “الدعوة السلفية” أنها تتحاشاه قدر الإمكان، وأضافت أنه لا يمكن إطلاقا أن نقبل إسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب، ولا تغيير بمواده إلا بالطريقة التي وردت فيه، كما نرفض أي مساس بمواد الهوية والشريعة الإسلامية ووحدة البلاد وسيادتها على كامل أرضها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث