عائلة سعودية تتهم خادمة بشنق طفلها

عائلة سعودية تتهم خادمة بشنق طفلها

عائلة سعودية تتهم خادمة بشنق طفلها

ذكرت صحيفة “اليوم” السعودية الأربعاء إن حادثة الطفل المشنوق بدأت عندما اختفى الطفل بعد أن كان يلعب في أرجاء منزله بمدينة الدمام في المنطقة الشرقية، وتم البحث عنه حيث وجد معلقاً بحبل ستارة نافذة الصالة ووجود مساند الكنب أسفل قدميه، وقد فارق الحياة مباشرة، وتم نقله إلى مستشفى الدمام المركزي متوفى بعد أن تم إبلاغ الجهات الأمنية بوفاة الطفل وبلاغ الجهات المسؤولة بإيقاف الخدامة ومنعها من السفر، والتي غادرت المنزل متجهة للمطار قبل ساعة من وقوع الحادثة.

 

 

وقال الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية المكلف الرائد مساعد الحارثي تبين أن الطفل توفي في صالة منزله حيث شوهد حبل ستاره نافذة الصالة متدلياً إلى الأرض وأسفله كميه من المساند، وقد أفاد ذووه بأن المجني عليه كان يلهو ثم اختفى وعندما افتقدوه بحثوا عنه فوجوده معلقاً بالحبل داخل الصالة وقد فارق الحياة، ومن مجريات التحقيق الأولية أبدوا شكوكهم حول احتمال علاقة خادمتهم التي غادرت المنزل باتجاه المطار للسفر قبل ساعة من الحادث بوفاة الطفل.

 

وأوضح “الحارثي” إنه تم إحضار الخادمة من المطار قبل سفرها.

 

وأحيلت القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص.

 

وشهدت السعودية التي تعتمد أسرها بشكل كبير على الخادمات المنزليات- اعتداءات عديدة لخادمات على الأسر التي يعملن لديهن، وفي المقابل هناك حالات عديدة يحصل فيها الاعتداء على الخادمات من قبل العائلات السعودية.

 

وقضت محكمة سعودية في يونيو/حزيران 2009 بدفع دية لأسرة خادمة إندونيسية توفيت بعد ضرب مستخدمتها السعودية المتكرر لها. وفي يوليو/تموز 2010، قبضت الشرطة السعودية على خادمة آسيوية بتهمة محاولة قتل ربة المنزل الذي تعمل فيه من خلال وضع مبيد حشري مع الحليب. وفي مطلع 2010 توفي رضيع سعودي متأثراً بسم فئران دسته الخادمة المنزلية في حليبه.

 

وفي مايو/أيار 2008، أعربت منظمة هيومان ريتس ووتش عن غضبها من حكم قاض برأ بموجبه زوجين سعوديين قيدا خادمتهما بالحبال لمدة شهر، وتركاها بلا طعام مما تسبب في إصابتها بالتسمم، وتطلب الأمر قطع بعض أصابع قدمها ويدها.

 

وتقدر هيومان رايتس ووتش عدد العمال المنزليين في السعودية بنحو 1.5 مليون غالبيتهم من إندونيسيا وسريلانكا والفلبين.

 

وتظهر إحدى الدراسات الإحصائية الصادرة عن مركز الإحصاءات العامة في السعودية أن هناك 77 بالمائة من العائلات السعودية لديها خادمة في البيت، والخادمات اللائي يأتين من دول شرق آسيا بشكل عام مستوى التعليم لديهن متدنٍ وكذلك مستوى الصحة، ويعود بدوره على الأطفال الذين يربونهم بالسلب من الناحية الدينية والاجتماعية والثقافية والصحية وحتى النفسية.

 

ويقول العديد من المختصين في الشؤون التربوية إن اعتماد الأسر السعودية على الخادمات بشكل أساسي في تربية الأطفال يهدد ثقافة الطفل السعودي العربية والإسلامية، لا سيما أن غالبية الأسر تعتمد على خادمات آسيويات مستواهن التعليمي متدني.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث