أحمد الأسير يصعد الوضع في صيدا

أحمد الأسير يصعد الوضع في صيدا

أحمد الأسير يصعد الوضع في صيدا

بيروت – هناء الرحيّم

مجرد إدعاء من سيدة موالية للأسير من أن واحداً من جنود الجيش اللبناني المنتشرين في محيط مسجد بلال بن رباح (الذي يخطب فيه الأسير)، كان كفيلاً بأن يقوّم الدنيا على الجيش، ويثير استنفاراً لدى جماعة الأسير التي تهجمت باتجاه قوة الجيش لمعاقبتهم على “تلطيش أختهم المنقبة ” بالسباب والتهديد والوعيد .

وكأنك تشاهد مشهداً لفيلم “اكشن” سخيف، يصعد الأسير على ملالته العسكرية، وينتشر قناصته على أسطح البنايات مبعثرين هيبة المؤسسة العسكرية.

والأدهى من ذلك يقوم مساعد الأسير بالاتصال برئيس فرع مخابرات الجيش بالجنوب، ويكيل للجنود سيلاً من الشتائم ووصفهم ب” الخنازير”.

 

وبدل من أن يتم محاسبة الأسير وجماعته على هذا التطاول على الجيش “تلقى اتصالاً من أحد ضباط الجيش يؤكد فيه محاسبة العسكري مسلكياً»، كما جاء في بيان صادر عنه.

هذا غيض من فيض، حيث باتت صيدا أسيرة “الحالة الأسيرية”، فهل هكذا يتم رد اعتبار الجيش؟ وإلى متى يظل السكوت هو سيد الموقف لتجاوزات الأسير ومن لف لفه؟

 

وعن الحالة “الأسيرية ” المستفحلة في صيدا أبدى النائب السابق الدكتور أسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري عن أسفه في تصريح خاص لـ “إرم” عن “قيام بعض المرجعيات السياسية والأمنية بتوفير غطاء للأسير، الأمر الذي أعطاه سلطة أكبر لكي يتمادى ويتجاوز القواعد والقوانين بما فيها هيبة الجيش ودوره وموقعه الذي يشكل ضمانة للوحدة الوطنية والسلم الأهلي”، لافتاً إلى أن “أهالي صيدا يهمهم الأمن والاستقرار وحماية مصالحهم وأرزاقهم وحرياتهم، وعدم توريط صيدا عاصمة الجنوب بصراعات داخل المدينة ومحيطها “.

ورأى أن هذه المرحلة “تشهد صعوداً لقوى تلقى دعماً ليس من لبنان فقط، بل أيضاً من جهات عربية ودولية توجد الرعاية السياسية والمادية لها”.

 

ودعا سعد السلطة اللبنانية إلى “تحمل مسؤوليتها ودورها تجاه بعض القوى السياسية التي لا تزال تحرض طائفياً ومذهبياً”. وأكد أن هناك بعض القوى مستفيدة من “الحالة الأسيرية” وتوظفها لمشروعها المعادي لخط المقاومة.

واعتبر أن هناك قراراً سياسياً بعدم التعرض للأسير، “وترجمته تكمن في مذكرات التوقيف التي حررت بحق الأسير وبعض جماعته، ولكنها لا تجد حيزها من التنفيذ”.    

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث