أكرم حسني: “أبو حفيظة” وش السعد عليَّ

أكرم حسني: “أبو حفيظة” وش السعد عليَّ
المصدر: القاهرة - من عبير عصام

الشخصية التي يقدمها الممثل الكوميدي أكرم حسني أشهر منه شخصياً، فجميعنا نعرف “أبو حفيظة ” .. قليلون يعرفون أكرم حسني ؛ وهذه حالة نادرة في عالم الأعمال الساخرة. أكرم لا يقلقه هذا ويقول ببساطة إنه مفيد حتى لا يحاصره المعجبون في الشارع ، وهو يقدم حالياً “أبو حفيظة” في ثوب جديد، ويرى أن هذه الشخصية “وش السعد عليَّ ” وقبل أيام قدم محاكاة ساخرة للأغنية الأشهر في الفترة الأخيرة “بشرة خير ” مما دفع مطربها حسين الجسمي أن يتصل بة ويشكره على هذا الأداء الساخر.

وحول سبب اختفائه عدة سنوات قبل العودة بشخصية أبو حفيظة مرة أخرى ، اشار أكرم أن اختفاءه كان لشهر رمضان الماضي فقط، وقبلها كنت أقدم شخصية “وسيم هدهد ” لكنها لم تصنع رد فعل مثل سيد أبو حفيظة بعدها تعاقدت مع إحدى القنوات لإعادة سيد أبو حفيظة في ثوبه الجديد، وعلى المستوى الشخصي فأنا أعتبر شخصية “أبو حفيظة “هي وش السعد عليَّ.

وعن سخريته من باسم يوسف، قال إنه لم يقدم نقداً أو فكراً ساخراً من أداء باسم يوسف ذلك أدبياً ولمراعاة الزمالة.

لاشك أن الأحداث التي مرت بها البلاد قد أثرت على الفن الكوميدي بشكل خاص ، فقد أضرت بالعمل الكوميدي ولكن في نفس الوقت جعلت الجميع يحاول جاهداً بكل الأشكال لتقديم أفضل ما لديه ليستطيع رسم البسمة على وجوه الآخرين خاصة أن الشعب المصري خفيف الظل، من الصعب إضحاكه على أي شيء وكثرة المشاكل التى مرت بها البلاد جعلت أغلب الفنانين يقدمون أعمالاً كوميدية ساخرة مع اختلاف شكل ومضمون البرامج من باب التهوين على الشعب لما كنا نعيشة من أوقات حرجة نتمنى عدم عودتها.

بالنسبة لرد فعل أكرم عند تقديمه لعمل ولم يحظ باهتمام وردود أفعاله تكون غير مقبولة، أكد أبو حفيظة أن هذا الأمر طبيعي يحدث مع أي شخص وحدث معه شخصياً، ووقتها حاول أن يدرس السبب الحقيقي وراء هذا الأمر وما سبب عدم تقبل الجمهور للعمل حتى لا يكرره مرة أخرى، كما لابد أن نفهم أن أمزجة الشعوب اختلفت وتطورت، فما كان يضحكهم بالأمس لا يضحكهم اليوم ، ولابد من مراعاة هذا الأمر جيداً.

وأكد “أبو حفيظة ” بأنه واحد من الناس الذين لا يحبون الخروج عن غير المألوف في استخدام بعض الألفاظ الخارجة من باب جذب وإضحاك المشاهد، وأضاف قائلاً إن هذا النوع من الكوميديا المباشرة واستخدام الكلمات الخارجة أعتبره خروجاً عن المعايير الخاصة بالكوميديا، ولكن من الممكن تقديم إفيهات يختلف البعض في فهمها ، لكنني ضد مدرسة الكوميديا الإباحية خاصة أن ما نقدمه يقتحم البيوت ويشاهده الجميع بمختلف أعمارهم بخلاف السينما، وإن كنت ضد الأمر بشكل عام ولكن مشاهد السينما هو صاحب قراره بعكس ما تقدمه الشاشة الصغيره الموجودة داخل كل منزل بلا أذن.

وفيما يخص أغنية “بشرة خير” التي لاقت ملايين المشاهدات، أوضح أن فريق العمل يعتمد على نظام الورشة، فدائماً ما تكون أفكارنا جماعية، ومن هذا المنطلق دائماً تبدأ بأي شيء له صدى من الأحداث التى تكتسب شهره على الساحات الإعلامية بشكل عام ، ومن هنا بدأ التفكير في “أغنية بشرة خير ” التي اقتحمت البيوت في وقت سريع جداً ولم تطرق منزلاً مصرياً إلا ودخلته ، وبالتالي كانت هذه الأغنية مادة خصبة للتفكير بها ، وكان المدخل لنا هو فكرة الجماهير التي لم تذكر محافظاتها في الأغنية، والرسالة موجهة إلى صديقي الشاعر أيمن بهجت قمر بشكل كوميدى لأن الأمر كوميدي، فهو ليس نقداً لأيمن على الإطلاق.

وحول القيام بكتابة كلمات الأغنية الساخرة ورد فعل أصحاب الأغنية الأصلية، أوضح “أبو حفيظة ” أنه يعمل وفق منظومة ورشة عمل، وكل مجموعة في الورشة متخصصة في أمر، فمنهم من يتابع الأحداث الجارية ، ومنهم من يكتب الأغاني والإسكريبتات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث