عمرو سلامة يتفهم حق الناس في انتقاده

عمرو سلامة يتفهم حق الناس في انتقاده

القاهرة– أثارت تصريحات المخرج عمرو سلامة، التي دعا من خلالها إلى فتح بيوت للدعارة من أجل القضاء على التحرش في شوارع وميادين مصر، حالة من الجدل، حيث وصفها البعض بالصادمة واستفزت مشاعر الكثيرين على شبكات التواصل الاجتماعي فيما تبارى عدد كبير من المواقع في نقلها تارة وتحريفها تارة أخرى.

وقال عمرو، إنه مندهش من أولئك الذين سارعوا في نقل تصريحاته قبل حتى أن يفهموا هدفها أو مغزاها وأنه على يقين أنهم لن يهتموا بنقل الحقيقة كما سيعلنها، حيث البعض هنا أو هناك يعشق التصنيف ويحاول أن يزج به في معظم الأحيان إلى معسكرات سياسية بعينها طالما رأيه اختلف عن السائد أو الأغلبية.

وتابع: “كان كلامي بخصوص تقنين الدعارة في شكل تساؤلات أكثر ما كان قاطعاً، والكلام ليس معناه أن أوافق على أن تبيع السيدات أجسادهن، ولكن ماذا لو كان مفيداً حقاً للمجتمع؟ وهل لو أثبت أن تقنينها أكثر ضرراً فأنا أكيد لا أتمنى الأسوأ”.

وأوضح: ” يجب علينا أن نحاول البحث عن حلول مبتكرة بعد أن قدمنا ما نملك في هذا السياق ونبهنا أن الخطر قادم لا محال ولعلك تتذكر فيلم 678 الذي بنى عليه صديقي محمد دياب فكرة التحرش كخط عريض للأحداث”.

وأكد سلامة، أنه تفهّم حق الناس في انتقاده كما أكد أنه لم يعر من تجاوز في حقه اهتماماً حيث يؤمن بالحرية والحق في أن تكون له تساؤلاته الخاصة دون إرهاب فكري؛ اعتقاداً منه أن مجرد إحداث لغط حول قضية ما وإحداث نقاش مجتمعي حولها هو أمر مفيد بالدرجة الأولى.

جدير بالذكر أن عمرو سلامة كان دعا مؤخراً إلى تقنين الدعارة في مصر وناشد الدولة بالسماح للراغبين في ممارسة العلاقات الجنسية إذا كان ذلك هو الحل الوحيد للحيلولة دون حدوث حالات تحرش خاصة مع الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر وتأخر سن الزواج وهو الأمر الذي أحدث جدلاً كبيراً ونال على خلفيتها المخرج الشاب انتقادات لاذعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث