سياسون ورجال دين يسعون لمعرفة طالعهم

سياسون ورجال دين يسعون لمعرفة طالعهم
المصدر: إرم - من تهاني روحي

تجمع عالمة الفلك فجر نور ما بين علم الفلك وعلم الأرقام والروحانيات، حيث أعطاها عمها بعض الأسرار، وغاصت في هذا العالم وتعمقت به وقرأت عنه الكثير.

ونظراً لشهرتها الواسعة في أوساط التنجيم فقد قام راديو أيام الأردني باستضافتها في برنامج يومي من لبنان، وسرعان ما انهالت عليها المكالمات من جميع فئات وشرائح المجتمع الأردني.

وتؤكد فجر لـ “إرم” بأن هناك ميل فطري وفضول يدفع الناس لمعرفة طالعهم ومستقبلهم، إلا أن الفرق أن بعض الأشخاص يخفون فضولهم في الظاهر، وهي بذلك تقول أن المتصلين وزبائنها من جميع الفئات سواء متعلمين أو غيرهم، وهناك سياسيين وفنانين ورجال دين أيضا يتصلون بها في الخفاء.

وقالت فجر نور: “في لبنان أصبحت مهنة التنجيم مهنة من لا مهنة له، ومعظمهم يأخذون من الأنترنت والمواقع العالمية للتنجيم أبراج اليوم ويرددوها نفسها”، كما اتهمت بعض الفضائيات بتلميع أسماء المنجمين لصالحهم.

وأكدت فجر نور إنها قررت أن تتفرغ لزبائنها، دون أن تدخل الفضائيات، وقد روت تجربتها في إحدى الفضائيات والتي تم اغلاقها ” شهرزاد”، حيث كان مدير القناة يجبرها أن تقول تنبؤات في صالح حزب معين أو أشخاص بارزين بالحزب.

أما عن تأثير الأبراج والطالع في حياة الإنسان، فتؤكد نور بأنها تعرفها عن طريق علم الأرقام والأبراج من خلال قيامها بحسابات رقميّة لاسم الشخص واسم والدته وتاريخ ميلاده، وإذا اتضح من خلال التوقعات أنّ كلّ شيء طبيعيّ والتوقعات واضحة، تخبر صاحب العلاقة.

أما إذا اتضح أن هناك مشكلة كطريق مسدودة في إحدى خانات الحياة عندها يتمّ اللجوء إلى الروحانيّات عبر حل المشاكل بالقرآن الكريم، كما تستخدم الماء والبخور، وقراءة الآيات قرآنيّة، والتحصينات التي من شأنها حلحلة الأمور المستعصية، إلا انها تحذر بشدة من الحجابات التي يعطوها من يدّعون بأنّهم شيوخ، فهي كلّها “حكي فاضي” وكلّها مدفوع حقّها ولا نتيجة لها على حد قولها.

ومن أكثر الأسئلة التي تتكرر يوميا عليها من خلال المستمعين لراديو أيام تقول إن البنات لديهم أسئلة شخصية كثيرة، وهاجسهن من هو فتى الأحلام الذي سترتبط به.

أما المشاهير فإن السرية والمصداقية هي أساس الاستمرارية في العلاقة بينهم وبين فجر نور والتي تؤكد بأن لديها مشاهير منذ سنوات طويلة وبنت جسور من الثقة بينهم، وهاجسهم المشترك هو كيفية المحافظة على شهرتهم.

وأكدت فجر أنها أقسمت منذ بداية عملها أن لا تقوم بأعمال تسيء لأي شخص وأنها تحترم مهنيتها وانسانيتها في ذلك.

وتقول فجر إن السياسيين تذهب إليهم حين يدعوها، وتزدهر أعمالها في أيام الانتخابات السياسية، وتوضح أن السر الذي توارثته من العائلة، تأبى أن تعطيه لأبنائها لأنها لم تجد فيهم من يمكنه أن يدخل لعالم التنجيم والفلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث