الطفل الملكي يعزز اقتصاد بريطانيا

الطفل الملكي يعزز اقتصاد بريطانيا

الطفل الملكي يعزز اقتصاد بريطانيا

من الجوارب إلى الملابس خاصة، أعطت الأسرة المالكة البريطانية تجار التجزئة سببا لتقديم منتجات الأطفال بمناسبة قرب وصول وريث جديد للعرش البريطاني.

 

ويقدر محللون أن هوس البريطانيين بطفل الأمير وليام وزوجته دوقة كامبردج كيت ميدلتون يمكن أن يضيف نحو 240 مليون جنيه استرليني (380 مليون دولار) للاقتصاد البريطاني.

 

وعمدت مؤسسة “رويال كوليكشن تراست” إلى بيع غطاء نوم للأطفال على غرار زي الحرس الملكي، يعد الأكثر إقبالا الآن بين البريطانيين، في متاجر القصر، التي تستخدم العائدات لصيانة القصور الملكية.

 

ويبيع الأمير تشارلز، جد الطفل الذي لم يولد بعد، أحذية مصنوعة يدويا للأطفال من خلال متجر في منطقة هايغروف الريفية التي يملكها، في حين أن والدي الدوقة، كارول ومايكل ميدلتون، يسوقان مجموعة من السلع التجارية للأطفال.

 

ويقدر جوشوا بامفيلد، مدير مركز البحوث لبيع بالتجزئة أن ولادة الطفل، المرجحة في يونيو/تموز، يمكن أن تضيف أكثر من 240 مليون جنيه إلى الاقتصاد البريطاني، وفقا لتقرير نشرته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وقال بامفيلد “هذه أخبار جيدة، وليس هناك حقا أي جانب سلبي.. ومع الولادة القادمة في يوليو، سوف يكون عند الناس وقت للمشاركة في الشراء، وهذا يعني الإنفاق الإضافي”.

 

وتابع يقول “لقد كان هناك الكثير من الاهتمام عبر المحيط الأطلسي كذلك، حيث أن الحدث يخص العائلة المالكة الأصغر سنا والتي تملك شعبية في الولايات المتحدة أيضا.. لذلك نحن نتوقع مبيعات جيدة من الهدايا التذكارية.”

 

وولادة طفل ملكي، سيكون الثالث في ترتيب ولاية العرش بعد الأمير تشارلز والأمير وليام، هو الأحدث في سلسلة من الأنباء الملكية، فقد تزوج الأمير وليام كيت ميدلتون في أبريل/نيسان عام 2011، بينما احتفلت الملكة اليزابيث باليوبيل الماسي في يونيو/حزيران من العام الماضي.  

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث