صراع سوريا يقرّب يوم القيامة

يتنبأ العديد من مسيحيي الغرب بظهور المسيح قريبا نظرا لما يحدث في دمشق، وتؤكد نبوءات مسيحية تحدثت عن دمشق في فصلين كاملين في الإنجيل إلى قرب يوم القيامة.

صراع سوريا يقرّب يوم القيامة

نيويورك – بينما يزدد الوضع في سوريا سوءاً وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 93 ألف مدني قتلوا منذ عام 2011، وتأخذ الدراما المميتة منحى تصاعدياً، فقد انتشرت عن كثير من المسيحيين في الغرب، اعتقادات بأن يوم القيامة اقترب، نظرا لأهمية جغرافية سوريا في الإنجيل.

 

وتبدو الاعتقادات تلك ساذجة لغير المؤمنين من المسيحيين وغيرهم ممن يختلفون مع الآراء المحافظة بشأن الكتاب المقدس، في حين أنها حقيقة لا يمكن إنكارها لآخرين، والنقاش حول العلامات والرموز المرتبطة بعودة المسيح أصبحت تظهر الآن في المناقشات أكثر من من أيّ وقت مضى.

 

وأوضح الكاتب الأميركي جويل روزنبرغ الذي وضع كتابا عن النبوءات في المسيحية، لتلفزيون “ذي بليز أهمية سوريا في الكتاب المقدس، مشيرا إلى اثنتين من النبوءات في العهد القديم، واحدة في اشعيا، وأخرى في إرميا.

 

ويقول روزنبرغ: “إن الكتاب المقدس يشير بوضوح إلى أن دمشق سوف تتعرض لدمار تام في مرحلة ما في المستقبل، وسيكون الدمار عظيماً،وسوف يكون جزءاً من حكم الرب، مشيراً إلى أن المدينة سوف يتم طمس معالمها تماما.

 

وقال: “تعرّضت دمشق للغزو، ولكن لم يتم طمس معالمها أو تدمر تماما، وعلى الرغم من الغزو في الماضي إلا أنها كانت صالحة للعيش إلى أن وصلت إلى ما هي عليه اليوم،وعندما نشاهد اليوم هذه المذبحة المتصاعدة، نبدأ في التساؤل بسبب القسوة المرعبة لنظام الأسد والإسلاميين المتطرفين الذين يخوضون قتالاً ضده”.

 

ويضيف: “معظم المسيحيين لا يدركون أن الإنجيل يحوي فصلين كاملين عن دمار دمشق،ومن المهم جدا للمؤمنين الانتباه إلى ما يحدث في تلك المدينة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث