قرارات جديدة للنيل من ذوي الأسرى

فارس:قرارات جديدة للنيل من ذوي الأسرى

قرارات جديدة للنيل من ذوي الأسرى

رام الله – (خاص) من فالح طه

أشار رئيس نادي الأسير الفلسطيني “قدورة فارس” إلى تزايد أعداد الأسرى المضربين عن الطعام ودخول بعضهم مرحلة الخطر، وقال:إن إدارة السجون الإسرائيلية بدأت بالتعامل مع الأسرى بأساليب جديدة من بينها إجراء عمليات نقل للاسرى بين الأقسام و السجون ونقل المعتقلين إلى معتقلات تبعد عن مناطق سكنهم، في محاولة منهم لتصعيب قضية الزيارات التي يقوم بها أهالي الأسرى لأبنائهم.

 

حيث تم نقل أسرى منطقة جنين إلى سجون صحراء النقب التي تبعد عن مناطق إقامة بالحافلة أكثر من 7 ساعات، مما يزيد من صعوبة الزيارات في الوقت الذي تسمح به مصلحة السجون بالزيارات لمن هم من كبار السن، وهذه العقوبة ليست موجهة للاسرى بل لذويهم حيث أن الأسير كان في النقب أو في سجن عسقلان فكله سجن لكن إسرائيل تحاول من خلال هذا النهج تعذيب أسر المعتقلين”.

 

وأضاف فارس” بعد نقل أسرى الشمال إلى سجون الجنوب اعتصم الأسرى داخل الزنازين آملين أن تعيدهم مصلحة السجون إلى السجون المقامة بالقرب من مناطق إقامة ذويهم، لكن مصلحة السجون رفضت هذا الطلب رفضاً تاماً مما دفع الأسرى إلى الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام وحاولوا مرات عديدة التحاور مع مصلحة السجون لكن مصلحة السجون أدارت ظهرها لمطالبهم”.

 

وأكد فارس أن” الأسير إياد أبو خضير استأنف إضرابه المفتوح عن الطعام بعد انتهاء محكوميته وقد أمرت مصلحة السجون الإسرائيلة بتجديد اعتقاله، بدعوى أنه من قطاع غزة وقد أصبحت غزة الأن بيد حركة حماس وليست تحت سيطرة إسرائيل، بعد أن انسحبت من قطاع غزة في العام 2006>

 

واعتبر فارس قرار مواصلة اعتقال أبو خضير والطروحات الرامية لإبعاده قرارات ظلامية ومجحفة وتعبر عن ظلم الاحتلال ونيته المبيته تجاه الأسرى.

 

وأكد فارس لــ”إرم” أن الاسرى باسل دويكات وسليم بحيص وأنس جاد الله ومالك شراب قد أوقفوا اضرابهم المفتوح عن الطعام بناءً على وعد من قبل مصلحة السجون بإطلاق سراحهم وعدم تجديد إعتقالهم الإداري، لكن هذه الوعود لا تقدم شيئا لأنها صدرت عن جهات غير معتمدة وليست مفوضة بأن تعطي مثل هذه القرارات.

 

وقال أن هناك لعبة تحاك الآن داخل السجون من قبل ضباط المخابرات المقسمين إلى قسمين، منهم من يلعب دور الخير و الآخر يلعب دور الشر مثل قطع بعد الضباط وعود بإطلاق سراح الأسرى الإدارين فور انتهاء محكومياتهم.

 

وقال “أن هذه الوعود غير مدروسة وغير مقر بها من قبل الجهات المختصة وأنهم فور استحقاق هذا الوعود يبدؤون بالتهرب، ونحن في نادي الأسير الفلسطيني لا نثق في هذه الوعود إلا إذا كانت صادرة عن الجهات المختصة ولا نثق في قرار غير مكتوب و صادر لأننا اعتدنا على الأكاذيب الإسرائيلية، فإسرائيل تتهرب وتكذب في إتفاقات سياسية كبيرة فكيف في وعود تقطعها لعدد من الأسرى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث