مضخات الشمس.. أمل المزراعين الفقراء

مضخات الشمس.. أمل المزراعين الفقراء

مضخات الشمس.. أمل المزراعين الفقراء

يعاني صغار المزارعين في غانا أو الصين الأمرين من أجل ري حقولهم الصغيرة من الخضار لبيعها في السوق المحلية، ويستغرق الأمر ست ساعات في اليوم لمدة ثلاثة أشهر لسقي عشر فدانات من الخضروات التي قد تباع مقابل 100 دولار على الأكثر.

 

ولكن للهروب من الفقر يحتاج المزارعون لزراعة المزيد من المحاصيل لزيادة دخلهم. والطريقة الوحيدة لذلك هي ضخ المياه، وفقا لتقرير أعدته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وهناك مضخة القدم التي تكلف 25 دولارا لري نصف فدان مع حوالي أربع ساعات يوميا من العمل، بينما مضخة ديزل تسقي فدانين ونصف من الخضروات، ولكن تكلف 350 دولارا، ونحو 450 دولار سنويا على وقود الديزل، بالإضافة إلى 150 دولار سنويا لاجراء اصلاحات.

 

واليوم، يتم استخدام 19 مليون محرك ديزل لضخ مياه الري من الآبار الضحلة في الهند وحدها، وتقذف ملايين الأطنان من الكربون في الغلاف الجوي.

 

يبدو الأمر معقدا الآن، ولكن ماذا لو كان المزارع يستخدم مضخة بقوة 2 كيلوواط تعمل بالطاقة عن طريق الألواح الشمسية بدلا من ذلك؟ ان تكاليف الوقود وتكاليف التشغيل تكون قريبة من الصفر.

 

وهناك مشروع عالمي يدعى “سن ووتر” يأخذ على عاتق مساعدة المزارعين على تحمل تكاليف الألواح الضوئية لصنع مضخة الشمس، وتمكين صغار المزارعين في جميع أنحاء العالم من الخروج من دائرة الفقر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث