آثار مخالب عملاقة على سطح المريخ

آثار مخالب عملاقة على سطح المريخ

آثار مخالب عملاقة على سطح المريخ

إرم – (خاص)

لسنوات، تحير العلماء بمصدر علامات محفورة على منحدرات الكثبان على سطح المريخ، تبدو مثل آثار مخالب عملاقة، فتحت في أذهان الكثيرين أبوابا على أسئلة مخيفة.

 

فهل تلك العلامات آثار لمخالب مفترس كوني عملاق؟ الجواب جاء من العلماء الذين توصلوا إلى أن هذه العلامات هي آثار قطع من ثاني أكسيد الكربون المتجمد (الثلج الجاف) تنزلق بشكل سنوي كلما رحل فصل الشتاء في نصف الكوكب الجنوبي ليعطي مجالا لفصل الربيع، وفقا لدراسة جديدة.

 

وتظهر العلامات تلك في صور عالية الدقة التقطتها مركبة استكشاف المريخ المدارية (MRO) التابعة لوكالة ناسا الأميركية أثناء مرورها فوق الكثبان الرملية التي تقع في خطوط العرض الجنوبية المرتفعة على الكوكب.

 

والأخاديد الضيقة تبدأ في أو بالقرب من قمم الكثبان الرملية، ثم يندمج بعضها، وتشكل قنوات أكبر على الطريق إلى أسفل المنحدر، ولكن تنتهي جميعها فجأة.

 

وقد اقترح بعض الباحثين أنها تشكلت بواسطة المياه، وربما من الجليد القريب من السطح المكشوف والذي يذوب مع ارتفاع درجات الحرارة في الربيع وتنزلق إلى أسفل.

 

وتقول سيرينا دينيغا الباحثة في وكالة ناسا الأميركية “باختصار هذه العلامات تبدو أكثر كما لو أنها محفورة على السطح من كونها مجرد قنوات لمياه متدفقة”.

 

وقد رصد مسبار ناسا الذي يدور حول الكوكب الأحمر منذ آذار/مارس عام 2006، الكثبان الرملية من خلال ثلاثة فصول شتاء. وفي أحدها تغطي الكثبان الرملية ثاني أكسيد الكربون المتجمد، الذي يعطي ملامح تشبه المخالب العملاقة في أوائل الربيع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث