البرغوثي يبحث عن بديل للمفاوضات

البرغوثي يبحث عن بديل للمفاوضات

البرغوثي يبحث عن بديل للمفاوضات

رام الله – ترتكز الإستراتيجية الوطنية التي أعلن عنها البرغوثي خلال مؤتمر صحافي، على تسع نقاط أساسية، هي: تعزيز المقاومة الشعبية وتفعيلها وتوسيعها، ودعم مقاطعة إسرائيل في المحافل العربية والدولية ودعم هذه الحملة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية، من خلال التوافق على قيادة وطنية وإستراتيجية عمل واحدة، تكون قادرة على مواجهة سياسات سلطات الاحتلال التوسعية.

 

إضافة إلى إعادة اعتماد سياسات اقتصادية جديدة، تقوم على دعم الناس وتمكينهم فوق أراضيهم، ومحاربة غلاء المعيشة، وتخفيف معدلات البطالة، وتحرير الاقتصاد الفلسطيني المرتبط بالاقتصاد الإسرائيلي.

 

وتطالب الإستراتيجية باستمرار ودعم مقاطعة إسرائيل دوليًا، بالتزامن مع نهوض حركة عالمية في أوروبا لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها.

 

ودعا البرغوثي إلى تنظيم حملة من التعبئة والتوعية الشعبية، تبين المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، واستئناف معركة الأمم المتحدة على المخططات الإسرائيلية، والتوقيع على جميع الاتفاقيات والانضمام إلى المؤسسات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، وإطلاق حملة سياسية ودبلوماسية تفضح سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان، وإطلاق الحريات العامة في فلسطين.

وشدد البرغوثي على أهمية اعتماد هذه الإستراتيجية كخيار بديل عن خيار المفاوضات والتسوية الذي أثبت فشله، ووصفه بـ”الكلام الفارغ”.

 

وتأتي هذه الإستراتيجية، بالتزامن مع تكثيف سلطات الاحتلال البناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية، ما يعتبر ضربة لإفشال جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لاستئناف عملية السلام.

 

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعلون، أعلن مؤخراً أن جهود كيري باءت بالفشل، بالتزامن مع تصريحات مع نائبه وعضو “الكنيست” الإسرائيلي داني دنون، التي ألغى فيها حل الدولتين وتهكم عليه، ودعا إلى ” تحويل الشعب الفلسطيني لمستوطنين”.

 

وأكد البرغوثي أن “حكومة المستوطنين”، هي المسؤولة عن إفشال كل جهد يُبذل من أجل إطلاق “العملية السلمية”، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته.

 

وقال: إسرائيل تسعى من خلال الاستيطان إلى القضاء على حل الدولتين، وتكريس الاحتلال وتكرار ما حدث للشعب الفلسطيني عام 1948.

 

واستعرض البرغوثي معطيات الاستيطان في الضفة الغربية، التي أشارت إلى أن وتيرة الاستيطان ارتفعت بنسبة 250% خلال عام 2012 عن العام الذي سبقه 2011.

 

وجاء فيها: خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت نسبة ازدياد الاستيطان عن الربع الأخير من العام الماضي نحو 355%، في حين تضاعف الاستيطان خلال النصف الأول من العام الجاري سبعة أضعاف عن العام الماضي.

 

وقال البرغوثي إن نسبة البناء في المستوطنات كان ضعف البناء في كل إسرائيل، محذرًا من أن إسرائيل بدأت في البناء الاستيطاني بمشروع “E1” قرب مدينة القدس، من خلال شق طريق يربط المدينة بمستوطنة “معاليه ادوميم” ، الشيء الذي يدل على أن المخططات الاستيطانية “لا تؤمن بالسلام، وترفض إقامة دولة فلسطينية”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث