أزمة السماد تهدد الزراعة في مصر

أزمة السماد تهدد الزراعة في مصر

أزمة السماد تهدد الزراعة في مصر

القاهرة – (خاص) محمد عز الدين

وجه محمد الخشن، أحد كبار منتجي الأسمدة، والرئيس السابق لشعبة الأسمدة باتحاد الغرف التجارية، انتقادا حادا الى وزير الزراعة أحمد الجيزواي، وقال إنه وراء خسارة مصر 20% من الناتج القومى الإجمالى من المحاصيل الزراعية، وأرجع أسباب الخسارة إلى تأخر الوزارة طوال 7 شهور فى معالجة نقص يبلغ 3 ملايين طن أسمدة في السوق، مما سبب خسائر للفلاحين والمصدرين وارتفاع أسعار المحاصيل .

وقال محمد الخشن أن المحاصيل الصيفية  وأهمها الذرة  والقطن والأرز، ومحاصيل العروة الشتوية التي سيتم زراعتها خلال أيام (البطاطس والطماطم والقمح) تواجه نقصاً في إنتاجها، فضلاً عن عدم وفاء المصدرين بالتزاماتهم التعاقدية بسبب تراجع الانتاج وارتفاع الاسعار.

وأوضح أن عدداً كبيراً من الفلاحين فشلوا في الحصول على الأسمدة المخصصة لهم من الجمعيات التعاونية التي تعاني نقصاً شديداً فى التوريد، مما يضطرهم للشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، مشيراً الى أن احتياجات مصر من الأسمدة سنويا تصل الى 9.5 مليون طن فى حين ان الانتاج المحلى 6.5 مليون طن فقط .

وقال أبو العباس عثمان أحمد رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعي ، أن الجمعية لم تتسلم أي كميات سماد خلال الأسبوعين الماضيين، علما بانها كانت تتسلم 220الف طن شهريا .

وأوضح أن السبب في توقف المصانع عن توريد الحصص المقررة من السماد هو توقف وزارة البترول عن ضخ الغاز لمصانعها، مما أدى إلى توقفها عن الانتاج، مشيراً إلى اعتماد الجمعيات الزراعية على الاحتياطي الذي قامت بتخزينه نهاية الموسم الشتوي .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث