الأسرى الفلسطينيون يتابعون محمد عساف

الأسرى الفلسطينيون يتابعون محمد عساف

الأسرى الفلسطينيون يتابعون محمد عساف

رام الله – محمود الفروخ

أكد وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الرسائل العديدة التي تصل من الأسرى القابعين في غياهب سجون الاحتلال تؤكد متابعة غالبيتهم لمسيرة الفنان محمد عساف وتألقه في برنامج (أراب أيدول) الذي يبث على قناة ام بي سي الفضائية.

وأشار في تصريح لمراسل “إرم” في رام الله أن الأسرى مبتهجون جداً لما وصل إليه الفنان عساف، وخاصة أنه رفع اسم فلسطين عالياً. وأكدوا إعجابهم بموهبته وصوته الوطني والجبلي الفلسطيني، وطالبوا بأن يغني للأسرى ولإنهاء معاناتهم.

 

وكان الأسير المقدسي حسام شاهين قد بعث برسالة من سجن جلبوع الذي يقضي فيه حكماً بالمؤبد للفنان محمد عساف، يؤكد فيها وقوف كل الأسرى والمعتقلين إلى جانبه وأن الأسرى أصبح همهم الوحيد السماح لهم من سلطات السجون الاسرائيلية بمتابعة البرنامج للاستمتاع بصوته وفنه وموهبته.

وقال شاهين في رسالته التي وصلت مراسل “إرم” في رام الله: “قد يستغرب البعض من اهتمام الأسرى بهذه التفاصيل؛ غير أن مؤشر الحقيقة في “المجتمع الإعتقالي” يؤكد أن تفاعل الأسرى مع القضايا الوطنية والقومية يحمل في طياته بعداً واقعياً راقياً؛ حول كل فعل تقدمي في إبراز الوجه الحضاري لأمتنا العربية. ويعتبر “محبوب العرب” برنامجاً فنياً قومياً بامتياز. ونحن الفلسطينيون نمتلك فيه عمقاً وطنياً ذو مظلة قومية من خلال الشاب الموهوب محمد عساف؛ الصوت الفلسطيني الذي تصدح حنجرته برشاقة شواطئ غزة هاشم، وعنفوان جبال الكرمل والجليل، وعذوبة ترانيم الروح في شوارع وأزقة القدس العتيقة!”.

وتابع بالقول: “إن حياة الأسير مليئة بالهموم والعذابات اليومية، وجزء من الصراع الذي يديره الإحتلال خلف جدران السجون يستهدف اقتلاع الفرحة المصغرة -بحجم المكان الذي نُحتجز فيه- من قلوبنا بِنِيَةْ خدمة مشروعه المتواصل لكسر إرادة المناضل الفلسطيني والعربي. وبدورنا نسعى قدر الإمكان وفق الإمكانيات المتواضعة المتوفرة لدينا؛ إلى خلق وابتكار مصادر بهجتنا؛ والإستفادة من كل بارقة عطاء تخفف من وطأة الهجوم على معنوياتنا. وعلى هذا الدرب نواصل مشوار كفاحنا من أجل انتزاع حقوقنا من بين براثن المحتل الغاصب؛ وفي الآونة الأخيرة خضنا اضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر قرابة الشهر، وكان من بين أهم مطالبه استعادة بث الفضائيات العربية، ومن بينها قناة mbc . فهل تعلم هذه الفضائيات أن ثمن مشاهدتها كلفنا آلاف الأطنان من اللحم البشري وعشرات الأمراض المزمنة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث