حزب النور يطالب بمصالحة وطنية في مصر

حزب النور يطالب بمصالحة وطنية في مصر

حزب النور يطالب بمصالحة وطنية في مصر

القاهرة- (خاص) من سعيد المصري 

دعا حزب النور السلفي الذراع السياسي للدعوة السلفية في مصر إلى إجراء مصالحة وطنية حقيقية وحوار حقيقي للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد.

 

وأشار الحزب في بيان له الخميس إلى أن الفرصة لازالت سانحة خاصة بعد دعوة الرئيس في المؤتمر الأخير للمصالحة الوطنية وإجراء حوار وطني جاد. 

 

وأوضح الحزب أنه لابد أن يسبق هذا الحوار اجتماع بين ممثلي كل القوى السياسية والمجتمعية الفعالة للاتفاق على وضع ضوابط للحوار يتضمن نجاحه وأن تكون مبادرة حزب النور هي أساس الحوار حيث أنها لاقت قبولاً كبيرا بين القوى السياسية. 

 

وأضاف البيان إلى أنه لابد أن يضاف إلى جدول الأعمال تحديد موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة ووضع الآليات لتحقيق ذلك وكذلك مناقشة قانون الانتخابات، وإعلان سيادة الرئيس عن استعداده لقبول ما يسفر عنه الحوار بينه وبين القوى السياسية كما أعلن في أول جلسة حوار وطني والتزم بذلك والذي أدي إلي نزع فتيل الأزمة وهدوء الشارع المصري. 

 

وطالب حزب النور الجميع بالإستجابة السريعة وإعلاء مصلحة الوطن وإبداء المرونة حقنا لدماء المصريين وحفاظا على “مصرنا الحبيبة”، موضحا حزب النور أن الثورة قامت بالمصريين جميعا باتحادهم، وينبغي أن يستشعر كل من شارك في إنجاح الثورة أنه أيضا يشارك في مرحلة البناء دون إقصاء أو تهميش، مشيراً إلي أن هذه هي طبيعة مرحلة ما بعد الثورات التي تختلف عن حالة الإستقرار والثبات، بعد أن يتم إعادة البناء وينصهر المصريون جميعا كما حدث في ثورة 25 يناير فكان النجاح والإنتصار، وبهذا نقطع الطريق على المتآمرين والمتربصين. 

 

وأشار البيان إلي أن هذا الحشد الذي نراه الآن والتعبئة والوعيد من الجانبيين يوحي بأجواء حرب وأننا مقبلون على صدام سوف يخسر فيه الجميع ولن يكون هناك منتصر لأن الخاسر الأكبر هي مصر والثورة. 

 

وأضاف: “لسنا بصدد حرب أو معركة بين معسكرين معسكر الإيمان ومعسكر الكفر، أو بين أصحاب المشروع الإسلامي والذين يعادون المشروع الإسلامي فهذا توصيف خاطئ.

 

ونوه البيان إلى أن كثيراً ممن يعارضون سياسات محمد مرسي لا يعارضونه من اجل تبنيه للمشروع الإسلامي، بل كانوا من المؤيدين له ولمشروعه من المحبين للإسلام والشريعة الإسلامية ليسوا جبهة إنقاذ أو تيار شعبي أو تمرد، ولذلك يجب أن نواجه الحقيقة ونبحث عن الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير، وهذا الإحتقان غير العادي في الشارع حتى عند كثير من أبناء التيار الإسلامي نفسه، ويجب ألا ندفن رؤسنا في الرمال ونختزل القضية في أنها مؤامرة، فنحن لا ننفي ان هناك متآمرين ومأجورين وخونه يريدون استغلال هذا الاحتقان لإفشال الثورة وإحداث حالة من الفوضى في البلاد فلا نعطيهم الفرصة، يجب أن نسد عليهم الطريق بالسعي الجاد والسريع لعلاج الأسباب.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث