فتيات اليمن يبحن بأسرارهن لـ فيسبوك

فتيات اليمن يبحن بأسرارهن لـ فيسبوك

فتيات اليمن يبحن بأسرارهن لـ فيسبوك

صنعاء – سفيان جبران

تستخدم فتيات اليمن موقع “فيسبوك” من أجل النقاش حول القضايا العامة، ومعظمهن لا يتحملن نزوات الشباب الذين يرون إن علقت إحداهن على موضوع كتبوه وقوعاً في الحب، وأكثرهم تواضعاً سيرى أنها معجبة بشخصه.

 

هديل الموفق (16عاماً) توضح أن الفتاة مثلها مثل أي شخص آخر تريد الاستمتاع بوقتها، وتشارك في مناقشة و طرح قضايا وأفكار تهم المجتمع، وتقول: “أعرف فتيات وجدن شريك حياتهن عبر الفيسبوك، لكن لا أعلم إن كان هذا أحد الدوافع لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أو أنها الصدفة”.

وأرجعت هديل في حديثها لـ “إرم” استخدام فتيات اليمن للأسماء المستعارة إلى طبيعة بعض عادات وتقاليد المجتمع اليمني، الذي ينظر إلى استخدام الفتاة لموقع “فيسبوك” على أنه عيب يخدش حياء الفتاة، بل وشرف عائلتها، كونه يتيح لها التحدث والتفاعل مع الجنس الآخر بحرية، فلذلك تظطر إلى الاختباء خلف اسم مستعار لكي لا يتم التعرف عليها من قبل عائلتها، أو من قبل المجتمع بشكل عام.

 

أما مروى محمد (20 عاماً) فتقول إن بعض الفتيات في اليمن تستخدمن موقع “فيسبوك” كموضة، إضافة إلى استخدام فيسبوك من أجل إقامة صداقات جديدة مع الناس.

ومن أبرز عيوب فيسبوك  – حسب مروى – قيام الفتيات بالتواصل مع شباب مجهولين، لأن ذلك قد يؤدي إلى الوقوع في الخطأ، وتقول:”أعرف كثيراً من الفتيات تم التلاعب بهن عبر الفيسبوك بأحلام وردية، وتتطور العلاقة لتصل إلى مرحلة سيئة. لا يجوز في ديننا الإسلامي الذي بدأنا ننساه التواصل مع أناس غير معروفين”.

وتوضح مروى أن أرباب الأسر لا يعرفون أن لبناتهم حسابات في الفيس بوك، لأن المجتمعات محافظة، وبالتالي معظم الفتيات يدخلن تحت أسماء مستعارة.

 

أنهار علي تقول أنها تتواصل مع أصدقائها في اليمن وخارج اليمن عبر الفيسبوك، وترى أن الزواج عبره قابل للتطبيق في حالة إذا كان الطرفان أو بالأحرى الرجل متقبل لفكرة التواصل عن طريق الموقع، ولا يظن بالمرأة بمجرد التواصل، وباختصار أن يكون شخصاً متفتح عقلياً، وتقول: “أعرف 3 نماذج لزيجات عبر فيسبوك، واحد من هذه النماذج فشل والسبب غير معروف أما النموذجين الآخرين ناجحين”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث