لحم الضباع.. فياغرا جنسية سعودية

الضباع مهددة بالانقراض في السعودية نتيجة الاقبال الكبير على صيدها واكلها للذة طعمها ومفعولها كمنشط جنسي قوي.

لحم الضباع.. فياغرا جنسية سعودية

الرياض- أفادت صحيفة سعودية الخميس بأن مواطنين سعوديين يهددون الضباع في المملكة العربية السعودية وبأن هناك من يأكل لحمها لوجود “لذة تختلف عن لحوم الصيد الأخرى” وبما لها من “مفعول أقوى من مفعول المنشطات الجنسية الشهيرة”.

 

وقالت صحيفة “الوطن” إن كثير من الناس، يشمئزون من شكل الضبع وترتعد فرائص آخرين منه كونه من السباع المفترسة التي تأكل فريستها قبل أن تلفظ أنفاسها، إلا أن هناك من هم مهووسون بأكل لحمها وصيدها وملاحقتها مما ساهم في جعلها على قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض.

 

 

ويعد الضبع من الحيوانات المهددة بالانقراض في المملكة العربية السعودية، ويصنف ضمن المفترسات الكبيرة إضافة للنمر العربي والوشق، ويتواجد الضبع بأعداد قليلة في بعض الأودية بمحافظة الطائف.

 

ونقلت الصحيفة اليومية عن مدير مركز أبحاث الحياة الفطرية بمحافظة الطائف أحمد البوق إن العامل الأول من عوامل الخطورة على حياتها وتهديدها بالانقراض تدهور البيئات الخاصة بها والذي ساهم فيها الصيد الجائر للفرائس التي يتغذى عليها الضبع، وكذلك القتل المباشر وتعليقها بأعمدة الكهرباء والأشجار كرمز للتخلص منها كحيوان مفترس قد يهدد أرواح البشر والماشية، أو صيدها بغرض الأكل من قبل بعض المواطنين كما هو في بعض مناطق الطائف، وذلك إضافة لتسميم الحيوانات النافقة التي يتغذى عليها الضبع كونه من الحيوانات المترممة.

 

وفي المناطق النائية في السعودية، عندما يتم اصطياد حيوان مفترس، يقوم صياده بتعليقه في مكان بارز ومرتفع ليصبح رمزاً.

 

وحول حكم أكل لحم الضبع في الإسلام، كونه ذا ناب ومن أكلة اللحوم والحيوانات النافقة، قال عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الأستاذ بالحرم المكي سابقاً الدكتور سعود بن مسعد الثبيتي إن الرسول (ص) حرم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطيور إلا أنه أحل الضبع وله ناب وجعل على من صاده جزاء وهو كبش وأما المحرمات الأخرى فلا جزاء فيها إذا صادها محرم.

 

وقال “ناصر الثبيتي” أحد هواة لحم الضبع إنه قام باصطياده أكثر من مرة بالرصاص، وإنه بعد قتله يقوم باستخراج أحشائه كاملة مباشرة بعد فتح بطنه، وهي “عادة يقوم بها صيادو الضبع لكي لا تبث أحشاؤه السموم في اللحم ويتلوث لحمه”.

 

ولا يأكل الضباع كل من يصطادها، وقال جابر العتيبي إنه يصيد الضباع في حال مصادفتها، وعادة ما يقوم بإهدائها إلى من يأكل لحمها من الأصدقاء، قائلاً إنه لم يأكلها قط. أما الصياد “إبراهيم العتيبي” فاستغرب من الأشخاص الذين يأكلون لحم الضبع كونه يتغذى على الحيوانات النافقة، مضيفا حضرت ذات مرة وليمة أقيمت على لحم الضبع إلا أني لم آكل منها شيئاً، وشاهدت باستغراب تهافت البعض على تناول لحمه بشراهة.

 

وقال المواطن عبد الرحمن العتيبي إنه يعشق أكل لحم الضبع ويجد فيه لذة تختلف عن لحوم الصيد الأخرى، حيث إن لحوم الضبع يجد فيها محبوها طعماً فريداً إضافة إلى أن لها انعكاساً إيجابيا في جسده، ولها مفعول أقوى من مفعول المنشطات الجنسية الشهيرة. وقال إن الذين يشمئزون من لحم الضبع، يشمئزون من شكله ومن كونه من آكلات اللحوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث