حمص تلعب هدنتها على حبال الموت

حمص تلعب هدنتها على حبال الموت
المصدر: إرم - خاص

ما هي إلا ساعات معدودة على خروج المقاتلين والمحاصرين من مدينة حمص السورية إلى بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص، حتى تسربت تقارير للصحافة تشير إلى سوء حالة المنازل المدمرة، بعد اكتشاف سرقة محتوياتها.

وبحسب مصدر خاص لـ “إرم”، فقد تفقد الكثير من الأهالي منازلهم بعد أن سمح لهم النظام السوري بزيارتها، ليتفاجؤوا بخلوها من أغلبية المستلزمات والأغراض والأثاث، علماً أنها مدمرة بشكل قريب من التام.

وأضاف المصدر: “تعيش حمص القديمة حالة مأساوية، ولكن التخوف هو من تجميع الأهالي في الدار الكبيرة ثم قصفهم هناك، كما فعل النظام قبل ذلك في منطقة الوعر”.

ونشر ناشطون سوريون صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي تصف حالة المنازل والمكان الذي أصابه الدمار، في الوقت الذي امتلأت فيه صفحات هذه المواقع بآلاف المنشورات، منها ما تعتبر خروج المحاصرين بمثابة نصر للنظام السوري، بينما تكتفي النسبة الأخرى بالتفاؤل والعودة القريبة.

أبو الهدى الحمصي يغرد في صفحته على موقع تويتر: “المرتزقة يفرحون بخروج الثوار من حمص ويهتفون للأسد في أحياء حمص المحاصرة.. تباً لكل من ترك حمص تذهب سدى للشبيحة”، في إشارة إلى أن الكثيرين خانوا حمص وسوريا ولم يمدوا لها يد العون حتى سقطت مؤخراً.

بينما يتساءل عبد الرحمن: “يفرحوا على إيش مادخلوها إلا بعد مفاوضات، وهم المدعومين وغيرهم يضيق عليه حتى في أكله؟”.

وفي سياق وجداني، تغرد سورية تسمي نفسها “حمصية”: “سقطت القصير.. أجهشنا بالبكاء. سقطت يبرود.. أجهشنا بالنواح. سقطت حمص.. أجهشنا بالنحيب. كل ما سقطت مدينة أجهشنا. العمممى ما أجحشنا”، ولاسيما بعد أن سقطت مدن عدة بيد النظام السوري كالقصير ويبرود وغيرهما.

في حين نشر آخرون مقطعاً من تلفزيون النظام السوري تقول فيه فتاة سورية مؤيدة للنظام السوري بطريقة الخطأ، بأننا “سنخلي حمص من السنة”، وبعد أن تدرك أنها أخطأت تصححه بكلمة الأسلحة وليس السنة.

ويغرد الناشط خالد أبو صلاح: “يجب علينا بعد هذه التجربة المريرة من الحصار أن نغير قواعد الحرب وعلى أبطال حمص أن ينطلقوا لضرب النظام في معاقله”.

في حين قالت مصادر في الأمم أن كافة مسلحي المعارضة أجلوا عن مدينة حمص القديمة، بعد احتجاز الآلاف لمدة أكثر من 700 يوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث