ريم عبد العزيز تنتقد عمليات التجميل

ريم عبد العزيز تنتقد عمليات التجميل
المصدر: إرم- (خاص)

قالت الممثلة السورية ريم عبد العزيز إن بعض الممثلات السوريات “تناسين أن للعمر حقه”، وإن الدراما السورية تعاني من أزمة بسبب الشللية.

واعتبرت عبد العزيز أن الأعمال العربية المشتركة المطروحة حالياً جيدة، ولكن “على ألا تفقد الدراما السورية نكهتها فتصبح بعيدة بالشكل والمضمون عن حياتنا”.

وانتقدت عبد العزيز، في مقابلة أجرتها معها صحيفة “الوطن”، لجوء زميلاتها الممثلات لعمليات التجميل، قائلةً: “بعض الفنانات خضعن للتجميل، وشوهن أنفسهن متناسيات أن للعمر حقه، فالفنانة القديرة منى واصف لم تخضع يوماً لعملية تجميل ومع ذلك تعتبر أبرز الفنانات في سورية”، وأضافت: “الممثلات السوريات جميلات وأنيقات، لكن الفن لا يعتمد على الشكل وحده، ولا يحتاج للجمال فقط”، مؤكدة على أن الأداء هو المقياس الرئيسي لتقييم عمل الممثل.

وعن واقع الدراما السورية قالت عبد العزيز إن: “هناك أزمة تكمن في نقطتين، الأولى في النص والكتّاب، والثانية في الشللية، فغالباً ما نرى ذات الممثلين في أعمال دائمة مع ذات المنتج أو المخرج، فيختلط الموضوع على المشاهد من جهة، ويقع الممثل في فخ التكرار من جهة ثانية”.

وتشارك ريم عبد العزيز هذا الموسم بخمسة أعمال درامية، حيث جسدت من خلالها شخصيات متنوعة، منها شخصية “نبيلة” زوجة الآغا، مع المخرج المثنى الصبح في أول تعاون بينهما في مسلسل “بواب الريح”، ولعبت ودور “سعاد” بمسلسل “رجال الحارة” التي وصلت إلى عمر خمسة وثلاثين عاماً ولم تتزوج بعد، وهو أمر يعتبر مشكلة في المجتمع الشرقي، كما أدت شخصية أم مصرية يضيع ابنها في الخان وتنشغل بالبحث عنه في مسلسل “خان الدراويش” للمخرج سالم سويد، وحلت ضيفة على ثالث أجزاء مسلسل “زنود الست” للمخرج تامر اسحاق، وكانت على قائمة أبطال خماسية “القفل” للمخرج إياد نحاس، حيث أدت دور “إمرأة سيئة السمعة”، والخماسية هي إحدى خماسيات الجزء الثاني من “صرخة روح”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث