أزمة النازيين واليهود تعود مجدداً

أزمة النازيين واليهود تعود مجدداً

أزمة النازيين واليهود تعود مجدداً

والآن، يبحث مخرج أفلام وثائقية إسرائيلي ذلك السؤال: هل صنع النازيون حقاً الصابون من جثث اليهود الذين قتلوا في معسكرات الاعتقال؟

ويبدو أن المخرج توصل إلى استنتاج سريع في فيلمه مفاده أن قصة الصابون تلك هي أسطورة اخترعها النازيون أنفسهم لتخويف اليهود في معسكرات اعتقال السجناء، لكن دراسة أخرى تقول إن بعض الصابون صنع بالفعل من الرفات البشرية.

ووفقاً للفيلم الوثائقي، فإن التحاليل الكيمائية على بعض عينات من الصابون وجدت أنها كانت مصنوعة من الزيوت النباتية، بحسب تقرير لتلفزيون “ذي بليز” الأميركي، الذي أشار إلى أن بعض اليهود في إسرائيل وأماكن أخرى يضيئون الشموع التذكارية إلى جانب الصابون اعتقاداً منهم أنه صنع من بقايا اليهود.

 

وبالإضافة لذلك، هناك ما لا يقل عن 10 مقابر إسرائيلية أو نصب تذكارية تحتوي على قطع الصابون من الحرب العالمية الثانية يعتقد أنها تحتوي على بقايا جثث اليهود، وفقا لصحيفة هآرتس.

وبحسب العقيدة اليهودية، يجب دفن جميع أجزاء جسم اليهودي المتوفى مع الطقوس الدينية الكاملة.

 

والفيلم يوضح أن بعض الصابون الألماني الذي طبعت عليه أحرفRIF  يعتقد كثيرون أنها اختصار لكلمة ألمانية تعني “بقايا دهون اليهود”، لكن الأحرف تلك، وفقا لعدة مراجع، هي اختصار لاسم “المركز الوطني الصناعي”، وهي المؤسسة التي كانت توزع منتجات الصابون أثناء الحرب.

 

وكان علماء بولنيدون فحصوا قطعة صابون استخدمت كدليل أثناء محاكمات نورمبرغ للنازيين، وكانت محفوظة في محكمة العدل الدولية في لاهاي، وزعموا أن جثث السجناء في معسكر اعتقال نازي بالقرب من شتوتهوف في شمال بولندا، كانت تستخدم لصنع الصابون.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث