النمسا تسحب قواتها من الجولان

النمسا تسحب قواتها من الجولان

النمسا تسحب قواتها من الجولان

إرم ـ بدأت النمسا سحب قواتها من هضبة الجولان اليوم الأربعاء منهية مهمة استمرت 40 عاما بعد تدهور الصراع في سوريا.

وقالت حكومة فيينا في الأسبوع الماضي إنها ستنسحب بعد أن سيطر مقاتلو المعارضة على نقطة حدودية ثم طردتهم القوات الحكومية السورية مما عرض قوات النمسا للخطر.

وعبر عدد من الحافلات التي تقل جنودا نمساويين من قاعدة الأمم المتحدة في هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل في اتجاه مطار بن جوريون الدولي باسرائيل.

وكانت قوات النمسا تحرس المنطقة العازلة بين اسرائيل وسوريا في إطار قوة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة منذ تشكيلها عام 1974. والنمسا هي أكبر مساهم في القوة التي يبلغ قوامها نحو ألف فرد مع وجود 380 جنديا من النمسا.

وقال وزير خارجية النمسا مايكل شبيندليجر إن النمسا ستتفاوض مع الأمم المتحدة بشأن عملية تسليم منظمة للمسؤولية للوحدة التالية “إذا كانت هناك مثل هذه الوحدة” لكنها احتفظت لنفسها بحق التمسك بالجدول الزمني لانسحاب كامل خلال أربعة أسابيع.

وعرضت روسيا أن تحل محل النمسا في هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 لكن الأمم المتحدة رفضت العرض لأن الاتفاق مع اسرائيل وسوريا يستثني من القوة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك إن 67 جنديا من النمسا سيغادرون هضبة الجولان يوم الأربعاء ولن يحل محلهم أي جنود آخرين من النمسا. وقال نسيركي إن المحادثات مستمرة مع دول أخرى بشأن احتمال استبدال قوات النمسا.

وأضاف أن نحو 170 جنديا من فيجي سينتشرون في وقت لاحق من الشهر الجاري ليحلوا محل قوات كرواتية انسحبت بالفعل من قوة فض الاشتباك.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث