مرثية غنائية في ذكرى نجيب سرور

مرثية غنائية في ذكرى نجيب سرور

مرثية غنائية في ذكرى نجيب سرور

إرم ــ خاص من أحمد السماحي

المطرب المصري الشاب الذي أطلق المرثية اسمه جويني الذي أكد لـ ” إرم” أن الدافع وراء تقديمه لهذه الأغنية المصورة عشقه هو وشاعر وملحن الأغنية أنطونيوس نبيل، لهذا الشاعر الذى تعرض لظلم كبير، ولم يأخذ حقه من الشهرة التى يستحقها عن جدارة، لإنه مبدع حقيقي، ومرهف الإحساس وكبير القلب، وإنساني المواقف، ولم يكن لديه إزدواحية مثل كثير من المثقفين بل كان صادقا، وليس مدعيا كغيره.

وعن ظروف تقديمه للكليب قال: كان يهمنى فى المقام الأول أن أرد الاعتبار لهذا الشاعر عند الأجيال الشابة الجديدة التى لا تعرفه، فجلست مع ابنه وحصلت منه على العديد من صور والده الشخصية وقمت بعمل “مسح” لها على الكمبيوتر، واستفاد منها مخرج الكليب كريم شعبان فى مشاهد الكليب، كما عرفت من ابنه إنه كتب وصيه لشقيقه الكبير ” شهدي” شبه نفسه فيها بالحلاج الذى تعرض للتعذيب والشنق والحرق، ومن هذه الوصية استلهم الشاعر إنطونيوس نبيل كلمات المرثية وهى بعنوان “رماد حلمك” تقول كلماتها:

وكان جَلدك وكان شنقك، على إيديهم

وبعد الشنق كان حرقك، ونا واقف ف وسطيهم

كأني حشرجة ف حَلْقك، بأراقب صمتي ف عينيهم

بأراقب عضمك المجنون، ف كف النار بيتكسّر

كأن الكون مالوهش عيون، يشوف بيهم ويتأثّر

أكيد صعب إني أكون بينهم، وأشوف حلمك قصاد عيني

رماد بارد على جبينهم، ُبقع سودا على جبيني

غبار داكن، بينداس ف الدروب لكن بيدبحني

ونا قلبي يابويا نجيب، هزيل عايش على الأكاذيب

تقيل الحِمل لما تغيب، وانا ضلي اتولد محني

مافيش قدامي غير موتك، بيندهلي بحنان قاسي

بألملم ف الضلام صوتك، واشيلُه ف حُضن أنفاسي

غبار داكن، بينداس ف الدروب لكن، بيدبحني

ونا قلبي يا أبويا نجيب، هزيل عايش على الأكاذيب

تقيل الحلم لما تغيب، وانا ضلي اتولد محني

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث