مقتل أكثر من 2100 أفغاني في انهيار أرضي

مقتل أكثر من 2100 أفغاني في انهيار أرضي

كابول – أعلن المتحدث باسم حاكم إقليم بدخشان، ناويد فوروتان، السبت، عن مقتل أكثر من 2100 شخص في انهيار أرضي في قرية جبلية نائية، شمال شرق أفغانستان.

وقالت الأمم المتحدة إن “التركيز الآن منصب على أكثر من أربعة آلاف شخص شردوا جراء الكارثة التي وقعت الجمعة 2 أيار/ مايو”. ويقول مسؤولون إن المنطقة معرضة لخطر وقوع المزيد من الانهيارات الأرضية.

وكانت الشرطة الأفغانية بدأت بمساعدة قرويين في عملية محفوفة بالمخاطر للبحث عن ناجين بعد الحادث.

وحوصر أكثر من 2000 شخص على عمق يصل إلى 100 متر من الوحل بعد الكارثة في الإقليم الأفغاني المحاذي لطاجيكستان.

وقال نائب شرطة بدخشتان، الكولونيل عبد القدير صياد: “هرع الناس من المناطق المحيطة في بدخشان وطخار إلى المنطقة للمساعدة في الإنقاذ.”

ودمرت مئات المنازل المصنوعة من الطوب، عندما تسببت السيول في انهيارين أرضيين اجتاحا قرية “أرجو”.

وهناك مخاوف من انهيار جزء آخر من سفح الجبل مع السعي للوصول إلى المحاصرين تحت الوحل.

وأرسل الجيش الأفغاني فرق إنقاذ جوا إلى المنطقة، السبت، لأن منطقة الجبال النائية لا يمكن الوصول إليها إلا عبر طرق ضيقة ومتهالكة دمرتها الأمطار الغزيرة المستمرة منذ أسبوع.

وقال صياد: “تمكننا من إرسال حفار إلى المنطقة، لكن الحَفر يبدو بلا طائل، من المستحيل العثور على أي أثر لكائنات حية أو منازل في معظم أجزاء المنطقة المتضررة.”

وأضاف أن “انحدار المنطقة المتضررة وعمق الوحل يشيران إلى أن الآلات الحديثة هي فقط التي يمكنها المساعدة في عملية الإنقاذ”.

واستعدت قوات التحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي للمساعدة في عملية الإنقاذ لكنها قالت، السبت، إن “الحكومة الأفغانية لم تطلب المساعدة.”

وقضى المئات ليلتهم في العراء في ظروف طقس شديد البرودة، ووزعت الخيام على البعض، كما وزع مسؤولون الغذاء والماء.

وأقام مسعفون عيادات متنقلة في مبنى قريب وقدموا العلاج لـ 100 مصاب على الأقل.

وانهار جزء من الجبل فوق القرية، الجمعة، بينما كان الناس يحاولون استرجاع ممتلكاتهم وماشيتهم بعد انهيار أرضي أصغر، قبل ذلك بساعات قليلة.

وعرقلت الظروف الصعبة بسبب الأمطار جهود الإنقاذ. وسببت الأمطار الموسمية وذوبان الثلوج في فصل الربيع دمارا كبيرا في قطاعات كبيرة من شمال أفغانستان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن القوات الأمريكية في أفغانستان على استعداد لتقديم المساعدة.

وذكرت الشرطة الأفغانية أنها فرضت طوقا أمنيا حول منطقة الكارثة التي لم تتعرض نسبيا لهجمات متشددين.

وقالت حركة طالبان في بيان، إنها مستعدة أيضا لتأمين المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث